||
الباحة – عقيل الزهراني
@AlzhraniAqeel
يبرز عسل منطقة الباحة في جناح الإمارة ضمن معرض وزارة الداخلية «واحة الأمن» المصاحب لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته العاشرة، حيث يحظى بإقبال واسع من الزوار نتيجة جودته العالية وسمعته المتميزة.
تربية النحل في الباحة مهنة عريقة تشكل جزءًا من التراث المحلي، وقد تطورت عبر الزمن لتصبح نشاطًا اقتصاديًا مستدامًا يستثمر الموارد الطبيعية ويحقق عوائد صحية واقتصادية. هذه الممارسة الطويلة الأمد ساهمت في ترسيخ مكانة عسل الباحة كأحد أبرز المنتجات المحلية الموثوقة والمعروفة بجودتها.
تُعد الباحة من المناطق الرائدة في إنتاج العسل على مستوى المملكة، إذ تنتج نحو 15 نوعًا مختلفًا، منها السدر الصيفي، والتهامي، والمجرى، والضرم، والضهيان، والشوكة، والسمر. ويعود هذا التنوع إلى اختلاف تضاريس المنطقة بين السراة وتهامة والبادية، حيث تسهم الباحة بحوالي 20% من إجمالي إنتاج العسل في المملكة، ما يعكس دورها الحيوي في تعزيز الإنتاج المحلي ورفع جودته.
ويعتبر تنظيم قطاع تربية النحل في الباحة نموذجًا يحتذى به، بفضل جهود جمعية النحالين التعاونية التي تقدم برامج تدريبية ومشاريع نوعية لتأهيل النحالين وتحويل الهواية إلى مهنة احترافية. ويزيد عدد النحالين في المنطقة عن 5000 نحال، استفاد العديد منهم من أكثر من 16 مشروعًا، شملت معهدًا تدريبيًا معتمدًا، ومختبرًا لتحليل العسل، ومعملًا للصناعات الخشبية الذي أنتج أكثر من 120 منتجًا. هذه المبادرات أسهمت في رفع الإنتاجية، وتعزيز الاقتصاد الريفي، ودعم الشباب والفتيات في تطوير مهاراتهم المهنية .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020