||

كتاب في سطور (٢٥٣) إضاءات تربوية لمعلّم القرآن الكريم

31 يناير، 2026

تلخيص: يحيى الغزواني

 المقدمة:

أخي الكريم معلّم القرآن الكريم: هنيئًا لك هذه الخيرية التي اصطفاك الله سبحانه وتعالى لها، حيث يسّر لك تعلّم كتابه وتدارس آياته، ولشرف هذا الأمر أحببت أن أشاركك فيه، فوضعت بين يديك وأمام ناظريك إضاءات تربوية لمعلّم القرآن الكريم، جمعتها لك من أهل العلم والتربية والخبرة والتجربة.

 

المشرف التربوي:

عبدالله بن زعل العنزي

١٤٢٦/١١/٢٢

 

📘 فضل تعلّم القرآن الكريم وتعليمه:

القرآن الكريم كتاب هداية ومنهج وإعجاز، حفظه وتلاوته عبادة غايتها العمل بما فيه والاهتداء بهديه، ولتعلّم القرآن الكريم وتعليمه فضل عظيم، فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله ﷺ ونحن في الصُّفّة فقال:

«أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم».

 

📘 أهداف تدريس القرآن الكريم:

إن تدريس القرآن الكريم في كافة مراحل التعلّم ينطوي على أهداف كثيرة، تتمايز بتمايز العمر الزمني للتلميذ، والمستوى العقلي والثقافي، ومعرفة الأهداف تفيد المعلّم والمتعلّم؛ فهي تكشف للمعلّم أبعاد واجبه التربوي والتعليمي، وهي بالنسبة للتلميذ كحافز يدفعه إلى مواصلة التعلّم بجدٍّ ونشاط. ومن الأهداف التربوية:

١. تنمية قدرة التلاميذ على التلاوة الصحيحة من المصحف.

٢. تربية ملكة التركيز وتنمية القدرة على الاستدعاء المنظّم.

٣. تربية وتقويم ملكة التعبير لدى التلاميذ عمّا يجدونه من مشاعر وأحاسيس وتصورات عقلية.

 

📘 صفات معلّم القرآن الكريم:

إن المعلّم الناجح في رسالته هو ذلك الرجل الذي يجمع بين خصلتين عظيمتين وركيزتين أساسيتين:

١. التحلّي بمكارم الأخلاق.

٢. السلامة من الوقوع في خوارم المروءة.

 

📘 أساليب التشويق والترغيب في تدريس القرآن الكريم:

لقد اعتاد التلاميذ – تبعًا لتعويد معلّمهم لهم – طريقةً روتينية قد تكون مملّة لخلوّها من أساليب الإثارة والتشويق والتجديد في تدريس المواد عامة، ودروس التربية الإسلامية خاصة، وفي تدريس القرآن الكريم على وجه الخصوص، بل لقد أصبحت حصص القرآن الكريم في بعض المدارس من أثقل الحصص. وإليك بعض المقترحات التي قد تساعدك على تشويق التلاميذ:

١. أن يسعى المعلّم بالتنسيق مع إدارة المدرسة إلى جعل حصص القرآن الكريم في بداية اليوم الدراسي.

٢. أن يسعى المعلّم قدر استطاعته إلى إيجاد غرفة خاصة للقرآن الكريم يضع فيها كل ما يحتاجه في تدريس القرآن.

٣. أن يعتاد المعلّم التلاميذ على إعمال الذهن في استنباط الفوائد ومعرفة المعاني بحسب مستوياتهم العقلية.

 

📘 الوسائل التعليمية في مادة القرآن الكريم:

الوسائل التعليمية كثيرة ومتنوّعة، والمعلّم بحكم خبرته ومعرفته بخصائص مادته ومستوى تلاميذه وميولهم يمكنه أن يختار لهم الوسائل المناسبة والموافقة لميولهم، وكلما ازدادت خبرة المعلّم أمكنه أن يبتكر من الأدوات والوسائل ما يعطي التلاميذ فرصة للتفكير في أهداف الوسيلة وصلتها بالدرس.

 

📘 الصعوبات التي قد تواجه معلّم القرآن الكريم:

١. الضعف الشديد في التلاوة لدى غالبية التلاميذ.

٢. كثرة التلاميذ في الصف الواحد، وطول المنهج المقرّر مع قلّة الحصص المخصّصة.

٣. وجود الكثير من الأخطاء الشائعة في التلاوة.

٤. انخفاض أصوات بعض التلاميذ.

٥. عدم متابعة أولياء الأمور.

 

اسم الكتاب: إضاءات تربوية لمعلّم القرآن الكريم

اسم المؤلف: عبدالله بن زعل العنزي

عدد الصفحات: (56) صفحة

الطبعة: الأولى عام 1427هـ – 2006م

النشر والتوزيع: دار القاسم للنشر والتوزيع – الرياض – المملكة العربية السعودية

وفهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية للنشر

التلخيص: يحيى الغزواني – من فريق الاعتدال التطوعي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

2 أبريل، 2026
إلى متى ؟

ضيف الله نافع الحربي  إلى...

26 مارس، 2026
النتيجة المؤسفة ” لم يوفق…

ضيف الله نافع الحربي  وراء...

19 مارس، 2026
صوت العيد

ضيف الله نافع الحربي  ترجمة...

12 مارس، 2026
من الحرم

ضيف الله نافع الحربي ما...