||
الصناعية – العراق
يُعدّ الدكتور زيدون خلف الساعدي أحد أبرز الرموز العراقية في ميدان التكنولوجيا المتقدمة والابتكار الصناعي، وواحداً من العقول التي أسهمت في تطوير الصناعة البتروكيمياوية وتعزيز منهجيات الإبداع في المنطقة العربية والعالم. وُلد في البصرة في 23 سبتمبر 1971، ليشق طريقاً علمياً ومهنياً جعل اسمه مرتبطاً بالاختراع والتميز والتجديد.
يحمل الدكتور الساعدي دكتوراه في تكنولوجيا معالجة التآكل في الصناعة البتروكيمياوية، وماجستير في الكيمياء الصناعية، ويعمل خبيراً في وزارة النفط العراقية، إلى جانب كونه خبيراً دولياً في الملكية الفكرية وريادة الأعمال – لندن.
إنجازات علمية ومبتكرات رائدة
يمتلك الدكتور الساعدي رصيداً علمياً مميزاً، من أبرز معالمه:
• 24 براءة اختراع دولية
• أكثر من 104 بحث علمي منشور في مستوعبات عالمية
• 26 ميدالية ذهبية في الابتكار من دول عدة: بريطانيا، كندا، اليابان، الصين، تركيا، ودول عربية
• تنظيم 28 مؤتمراً دولياً ومحلياً للابتكار في العراق
• تصنيفه كأحد المبتكرين والمخترعين الدوليين المعترف بهم في المنتديات العالمية
مناصب قيادية مؤثرة
تولى الدكتور الساعدي عدداً من المناصب الإبداعية والريادية، منها:
• رئيس مركز الابتكار والإبداع العراقي
• عضو الاتحاد الدولي للمبتكرين – جنيف
• عضو مجلس إدارة الشبكة العربية للإبداع والابتكار – الإمارات
• نائب رئيس المجلس العربي للإبداع والابتكار
كما يُعد أول من آمن وأسس فكرة المجلس العربي للإبداع والابتكار ليكون مظلة عربية رائدة لدعم المبتكرين.
خبرة دولية في المشاريع النفطية
قاد الدكتور الساعدي مشاريع نفطية استراتيجية بالتعاون مع مؤسسات يابانية كبرى مثل:
JCCP – SWING – PRDC،
كما شغل منصب المدير التنفيذي لمشاريع بيئية بالتعاون مع شركات عالمية مثل:
بتروناس – بريتش بتروليوم – غازبروم نفط،
مُسهماً في تطوير حلول مبتكرة تعزز استدامة القطاع النفطي وترفع كفاءته.
شخصية وطنية مستقلة ومبادرة
عُرف الدكتور الساعدي بوصفه شخصية وطنية مستقلة تجمع بين المسؤولية والمعرفة، وقد تولى منصب الرئيس التنفيذي لعدد من المواقع والهيئات الحكومية، مقدّماً نموذجاً للخبير الذي يبتكر، ويطوّر، وينفّذ، ويُحدث أثراً حقيقياً في مجتمعه وقطاعه.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
نشكر الأستاذ الساعدي لاهتما مه بالابتكار والإبداع العراقي الذين يضاهي الابتكارات العالمية بسبب وجود العقول النيرة ونتمنى المزيد وان يكون رائداً للتقدم العلمي في العراق .