||
خالد زنان
ينتظر المسلمون وكعادتهم سنوياً شهر رمضان بفارغ الصبر لما يحمله هذا الشهر من قدسية وروحانية ورحمة فتجتمع الأسر على موائد الإفطار صغاراً وكباراً تحفهم الألفة والسكينة وكعادة المجتمعات العربية تقضي فترات ما بعد الإفطار لمشاهدة البرامج التلفزيونية التوعوية المفيدة والتي تحرص على مشاهدتها في كل رمضان من كل عام ، مما يخلق جواً أسرياً مليئاً بالسَّعادة.
من المؤسف أن نتفاجأ في كل عام بظهور بعض البرامج الهابطة والتي لا تمت للمجتمع بصلة بالذات ما يُعرض مع الفطور وقت أذان المغرب برامج ودراما تحمل في مجمل سيناريوهاتها مقاطع ومشاهد وألفاظ لا تليق بمجتمع مسلم متحفظ والأجدر بنا ألا نستمع إليها ولا نعطي فرصة لأبنائنا وبناتنا بمتابعتها لما فيها من أمور بعيدة كل البعد عن الأخلاق والقيم والعادات والتقاليد لمجتمعنا لا من قديم ولا من جديد فهي تخدش الحياء العام ، ولا نعلم سبب عرض مثل تلك البرامج التافهة من قبل قنوات تحسب على الإعلام السعودي فهل هو جهل من الإعلام نشر مثل هذه البرامج الدخيلة على مجتمعنا المسلم والتي تنتهك الجو الروحاني لشهر رمضان الفضيل وصرف أموال طائلة عليها من باب الترفيه المشين والضحك المهين والسخرية والألفاظ الخارجة عن حدود الاحترام والأدب ، إن مثل هذه المواد الإعلامية الهابطة وغيرها الكثير من البرامج والمسلسلات المدسوسة لنا في قنوات تحسب على إعلامنا.
أخيراً :
يجب تقييم محتوى كل المعروضات في رمضان وغيره دينياً وثقافياً وتربوياً وإجتماعياً من قبل لجان مختصه تابعة لوزاره الثقافه أو وزارة الإعلام قبل عرضها ومعرفة إمكانية توافقها مع ديننا الحنيف ومجتمعنا المحافظ.
خالد زنان
@khzn1
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
بارك الله فيك استاذ خالد ..
فعلا هناك استخفاف بعقل المشاهد وللاسف سقط ممثلين كبار بقبولهم ادوار لاىتليق بمكانة هذا الشهر ولا تليق بالمشاهد الذي كان ينتظر منهم برامج ممتعة ومفيدة
جزاك الله خير استاذ خالد
الله يوفقك