||

الفنانة التشكيلية صالحه العساف مابين الغموض والتساؤل

23 أبريل، 2022

بقلم : مها زغلول

الفنانة صالحه العسّاف بفرشاة الحس الغامض والخفي ينقلنا احساس فنها لإطار المحاكاة والتأمّل السّاكن في أعمالها الفنية والثرثارة بالتساؤلات بما وراء السرد الذي في أعمالها ما بين الغموض واللاملامح في شخوصها الباردة لوهلتها الاولى ، والاستفهامات التي لا تنتهي بيننا وبين أنفسنا للوهلة الأخرى ، ودلالاتها التي تبحث فيها عن ذاتها بصورة غير مألوفة لواقعنا ،
ولها من تأثير حسّي تنقله لنا من عملها الفني إلى إدراكنا فينتج عنه ثورة للتأمل للمرأة الصامتة المجرّدة من الملامح ولكن بداخلها عمق وفكر ، فكم من الأحاسيس المتشابكة والغامضة بروح الإستقلالية عن الارض ، ورحيلها لعالم الحرية التي ترغب به ، وتظهر بتعابيرها المجرّدة من لغات الارض إلى اللّغة اللونية وتطويعها بجماليّة صمتٍ وحس وتكوين ، فتسرد في أعمالها الفنية الإنتظار تارة والشجن الخفي تارة أخرى ، وتناجي فيه الأمل احياناً ، فكم من أحزان وراء العمل تختفي في تلك العيون القاتمة ومن وراء الجدران نسمع ذاك العطاء اللّوني التي تسكن الروح الخافتة فيه صوتاً ، ومن خلال فرشاتها يتم اكتشاف ذلك الخفاء المكنون بمشاعر متأجّجة فتنصهر داخل تكويناتها الفنية .
فالفنانة بخبرتها في مجالها الفني المعطاء بالتدريب للرسم لجميع الأعمار منذ التأسيس بالرسم إلى عالم اللون ، وطاقتها الفيّاضة ، تربطنا لعالم فوق المحسوس فتكوّن لنا عالماً هادئاً من أفكار وجماليّة أعمالها الفنية الخاصة بها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

2 أبريل، 2026
إلى متى ؟

ضيف الله نافع الحربي  إلى...

26 مارس، 2026
النتيجة المؤسفة ” لم يوفق…

ضيف الله نافع الحربي  وراء...

19 مارس، 2026
صوت العيد

ضيف الله نافع الحربي  ترجمة...

12 مارس، 2026
من الحرم

ضيف الله نافع الحربي ما...