||

الفن وتجاوز الفِكْر بالحدس والبصيرة

16 فبراير، 2022

مها زغلول

لإدراك الحس الفني وحقائقه الخفية في أعماق الكون يكون بالإرتباط الملموس بالجماليات التي تنتقل من أحاسيسنا بثورة فنون جامحة تتجاوز الفكر الروتيني وتتجاوز اللامألوف إلى الحدس الفني الحقيقي الذي يحمل عمق وبصيرة وإدراك واعي ورؤية تأمّلية لرموز الطبيعة التعبيرية الطليقة بدون أجنحة من الواقع ؛ لتتجرّد بدلالات وتعابير فلسفية
تُحاكي دواخلنا بتفاعلات حيوية من الفنان خاصة ، والإنسان عامة لتكون هنالك أيقونة جمالية بتفاعلات حرّة من المخيّلة ، وتنبثق بإبداع فني خاص يجمع الفلسفة والمعرفة والجمال ويضيء فينا خيالاً مدهشاً من انفعالات ومشاعر تجريبية تتمازج من بصيرة الفنان وحواسه إلى أفكار مترجمة بأبعاد فنيه لها حيز جمالي وقيمة فنية بدلالات وتعابير مميزة بواقعنا الحي ، وعلاقة الفن بالأحاسيس الممزوجة ببصيرة متقدة حسيّاً تجعلنا عميقي الحدس لتطوير الخيال بدهشة لونية وعميقة الأبعاد ؛ لجذب الرؤية الجديدة للفن وأهميته بداخل كل فردٍ منّا .

ردان على “الفن وتجاوز الفِكْر بالحدس والبصيرة”

  1. يقول التشكيلي عبدالرحمن العريفي:

    رؤية واعية و ثاقبة من فنانة راقية وفقك الباري عزيزتي 😍🥰

  2. يقول فيصل بامعروف:

    جميل جداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

14 مايو، 2026
الاحباط وصناعة المشاعر السامة

ضيف الله نافع الحربي استعداد...

7 مايو، 2026
القرار العاطفي الذكي

ضيف الله نافع الحربي  ليس...

30 أبريل، 2026
الرؤية: أثر ونتيجة ووطن مطمئن…

ضيف الله نافع الحربي  حين...

22 أبريل، 2026
التأثير وصناعة مستقبل الإعلام الجديد

ضيف الله نافع الحربي  مع...