||
الفنانة حنان حجار
@tamrhena222t
الفنون التشكيلية هذا المصطلح الذي يطلق على الأعمال الفنية بكافة أنواعها، والتي من المفترض أن تتوافر فيها القيم والمقومات الجمالية في الشكل والمضمون، كنتيجة لتفاعل داخلي نفسي وعقلي ينبع من نفس الفنان تظهر في صور مترجمة للأفكار بشكل أو بآخر , وحتى تصل إلى المتلقي في يسر وسهولة لابد أن تكون نابعة من الصدق تستمد محاورها من ثقافة الفنان وحالته المزاجية والنفسية والعقلية ومدى معايشته لموضوع اللوحة معايشة صادقة ليظهرها في قالب جمالي بحبكة الصانع المتقن .
كذلك النقد الفني : قراءة العمل الفني قراءة موضوعية نابعة من قدرة على التذوق للعمل الفني ورؤية الأسس البنائية الإبداعية في مختلف الاتجاهات الفنية عبر تاريخ الفن والتمكن معرفة الرموز والوحدات والعلاقات والأنظمة في التشكيلات الجمالية التي تتصف بالمرونة والأصالة والطلاقة بهدف تنمية القيم في العمل الفني وإثرائه ليكون منجزاً فنياً مبدعاً .
وبعيدا عن هذا التعريفات يظهر البعض مغردًا بما مارسه من خبرات بسيطة خدمته فيها الظروف المحيطة به وصفق له فيها بعض الطيبون!
“”التميز”” هذه الكلمة التي يطمح إليها الجميع بشكل أو بآخر، فما هو التميز؟؟؟
وكيف نصل إليه حقيقة وليست مجاملات، أو عبث مقاولات مدفوعة مسبقاً بالتقسيط المريح والمربح في أكثر الأوقات.
طبعا الطموح ليس عيبا بل هو مطلوب في كل الأوقات.
شرط ألا يتحول هذا الطموح إلى تجاوزات نكتفي بتسميتها أنها مجموعة محاولات!
وحتى لا تنفرد الفنون التشكيلية بهذه التهمة وتكون علينا نقمة.
أسمحوا لي أن احكي لكم قصة صاحب الضفدعة وأنتظر منكم الإجابة.
“يروى أن أحد الناس أراد أن يكون مبدعا فجاء إلى ضفدع ووضعها أمامه وقال للضفدع نطي (أي أقفزي)
فنطت ( أي قفزت ) فكتب : قلنا للضفدعة نطي فنطت .
ثم قطع يدها اليمنى وقال لها نطي فنطت، فكتب قطعنا يدها اليمنى فنطت
ثم قطع يدها اليسرى وقال لها نطي، فنطت، فكتب: قطعنا اليد اليمنى واليسرى للضفدعة وقلنا لها نطي فنطت. ثم قطع رجلها اليمنى وقال لها نطي , فنطت بصعوبة , ثم قطع رجلها اليسرى وقال لها : نطي …. , نطي … فلم تنط فكتب قطعنا يدي الضفدع ورجليها وقلنا لها نطي , فلم تنط , ومن هنا اثبتت الدراسات أن الضفدعة إذا قطعت يداها ورجلاها فإنها تصاب بالصمم !!!!. القصة “”من كتاب شرارة الإبداع ” د. علي الحمادي .”
الموضوع هنا طرح للحوار حول ما يجري في الساحة التشكيلية! وغير التشكيلية.
من تجاوزات كلامية أو فنية تشكيلية وحتى اجتماعية. دعواتي ألا نكون كصاحب الضفدع.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020