||
حنان محمد حجار
@tamrhena222t
كنت قد كتبت توريقتي في تويتر عن “معرض د. عبد العزيز الدقيل صمت الحكاية , أنه سرد تجاوز حدود اللغة المنطوقة تمثل في هوية خاصة تشابكت فيها الكثير من العلاقات النصية البصرية المحملة بمعاني بعيدة المدى , فكان لكل لوحة هوية بصرية مميزة تمثلت في علامة استفهام ! ينصت لها المتلقي ليسمع صوت الحكاية , وهذه كانت البداية وبعد وجدت أن اللغة التي تحدث بها الفنان تستدعي المزيد من سرد الحكاية .. وجدته تجريدًا يعبر فيه عن الواقع بفكرة تتجاوز المسافات , يسرد المشاعر بلغة تتجاوز الحدث لغة تعيش فيها الحركة لتكون أطياف تحتوي المعنى ضمن المساحة, تحوله إلى رمز تمثله ايماءة أو التفاتة , وقد تكون استدارة تبوح بأسرار الواقع و بدلًا من الخطاب اللفظي مثلت الأشكال المجردة من الملامح الكثير من المعاني لتصل إلى المضمون الأعمق , وأنت تنصت لصوت الصمت تجد الشكل مرتبطًا بأرضية اللوحة ضمن أنساق لونيةً حاور فيها الزمن والمساحة والموضوع , فكان للمساحات المفقودة في اللوحة دورها بعد أن مثلت فقد الاتزان وعدم القدرة على السيطرة على النفس في لوحة ما , فيما بدت زوايا المثلثات هي الوحدة التي تجبرنا على الإنصات للمشهد بعد أن تجانس الشكل مع الأرضية في عملية تبادلية بين الأشكال المرسومة والأرضية ليكون وحدة ارتباط لها حديث خاص …حين تكون في معرض صمت الحكاية تنصت بعينك لترى حقائق بصرية تتناسب مع حكاية كل لوحة ولتسمع الكثير من الحكايا بلا ضجيج .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020