||
يمتلك طابع تجريدي ببساطة الأشكال بمنظوره البعيد تماما عن واقعية الحياة فاستخراج جوهرية البساطة بقصة أو معنى لشيءٍ ما سواء بتعابير الأشكال وألوانها الوهجة يعتمد على الخيال والعفوية بنمطه المختلف والخاص به ، فالفنان الكبران بآثار ضربات فرشاته ينتزع تجريد الفكر الخاص به بدون تقيّد إلى البساطة بشكل مُطلق ..
أعماله الفنيه بتلك المشاعر والانفعالات الناجمه عن طاقته الروحية تُناجي رموزه البسيطه بقصص يشعر بها من داخله وانطباعه الخاص ، فلا شك من ممارسته للتعابير العفوية البسيطة في أسلوبه هي شكل من أشكال الارتجال اللاوعي واللوني فيها واختياره للألوان التي يُشاكس بها حريته فيما يمارسه بأعماله الفنيه ؛ يجعل المتلقي يقرأ ما وراء حدسه في كل عمل فني خاص به .
القراءة الفنية الجمالية
للفنانة مها زغلول
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020