||
فهد الطائفي
@FAHADTAIFI
جُملة لايقبلها مُعجمٌ ولا وسيط ، أصبحت مُستهلكة ، لاتُجبِر كسراً ولا تَمنح مودةً ، جُرحٌ غائرٌ في الفؤاد لا تمحُوه “آسف”
لا تُداري الأخطاء “بآسف” وتستمر .. استمرارك مَعناه الاستغفال أكثر وأكثر.
ولكن قُل!
أنا أوجعتُك أكثر مِن اللّازمِ “سامحني” كُنتُ سَيئاً ولَن أعُود.
هَذا هو الإعتذار الراقي والغفران الحقيقي الذي لايُنقص من قدرك ؛ بل يمُرّ من خلالك ليُطبطِب على جُروحِ الآخرينَ وخَواطِرهم.
المُصارحة والمُواجهة أعمقُ وأشملُ من السّكوتِ والمُداراة والخِذلان خلفَ كلمةِ “آسف” خَوفاً مِن العِتَاب.
أصبحَ الأسفُ المُعتاد لايستهوي القُلوب ولايُخفي نُدوب الرّوح ، هُناكَ ثمّةَ كلمات حرشَاء وأفعال مُريبة مشمئزة تهوي بكَ في مهبِّ النّزف لا تُصلِحها “آسف”
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020