||
فهد الطائفي
@fahadtaifi
لا تستبعد سُقوطكَ في أيِّ لحظةٍ ، طَالما أنكَ لم تضعِ الأساسات المتينة لبناء حَياتك مُنذ البِّداية ، وعِشتَ مُفككاً حيران.
إن عملية البِناء دون أساسٍ متين تعني السقوط بأي لحظة ، حينها سترى كل الوجوه الشامتة تُراقب لحظة انهيارك ، ولن تُقام طُقوس العزاءِ لكونِك سقطت!
قِلةٌ هم الذين يدفعونَك إلى الأَمام ، ومايزيدُ الأمر بؤساً ؛ من ينتظر اللحظة التي تقف فيها على الحافةِ ليدفعك إلى الأسفل ، تحكُمهم وتحركهم الأنانية والحسد.
مهما كنتَ تظن أنكَ محبوب بين الناس لن يترككك البعضُ لتَنعم بإنجازٍ تتمناه دُون تنغيصٍ أو قذفٍ أو تنمّر ، ولن يُفرش لكَ السّجاد الوبريّ الفاخِر لتمشي عليه.
ولو افترضنا أنّكَ سقطت وساءت الظروف من حَولك فلا تترك نفسك تسوء معها ، لربما كانَ هذا السقوط هو لحظة التغيير لمسار حَياتك كُلياً نحو الأفضل.
اِنهض وتوثّبِ الحَياة ، إِنها شعرةٌ دقيقة مابين لحظةِ السقوط ورحلة الصٌّمود .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020