||
فهد الطائفي
@fahadtaifi
ثُم مَاذا؟
كأنَّ شيئاً لمْ يكُن!
تلك الأشياء السَّيئة التي طَالما كُنا نهابها ونخشى أن تظهرَ حقِيقتها في المجتمع.
مَع دَورةِ الأيامِ أضحت ممكنة ومتوقعة وظاهرة للعَيان ، تمزّقتِ السّتائِر وانكشفَ المستُور.
ومع مُرور الوقت ، سَادت الفوضويّة فأعطتِ الحياة الكثير من المرونةِ والحرية والتأثير!
وقد تغدو صعبة السيطرة بسبب كمية التفاعل والانجراف ، والتي تجاوزا فيه كل الخطوط الحمراء ، كوقع الفؤوس على خاصرةِ الشجر!
وكل يوم يسقطُ اعتقاد ويتبدل بآخر ، تسقط فضيلة وتعلو رذيلة ، يسقط أشخاص ويرتفع آخرون ، وتناثر الرِّفاق وبدأنا نتلاشى.
صدمة ثقافية وخروج عن المألوف ، ملئتِ الحياة بالتناقضات والعبث الرّهيب ، فترات خانقة وأحداث ليسَ لها تفسير! ، نكادُ أن نغرق ونحنُ على اليابسة.
والآن ..
أدركتُ أن كلَّ شيٍ قابل للتغيير مهما وصَل التعلق والشّغف به ، والمثالية الزائفة مُجردُ “أقاويل وتَغريدات” تموتُ مع مُرورِ الوقتِ ، وستختفي كما فجأة ظهرت ، وتمضي كأنَّ شيئاً لمْ يَكُن!
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
مهما أختلفت الثقافات وتغيرت القناعات تبقى القيم والأخلاق هي الفيصل ومن المؤسف أن يتجرد الكثير من قيمه ليواكب حضارات لا تمد لمجتمعنا ولا عاداتنا ولا تعاليم ديننا .
(إنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا) أحمد شوقي