||
فهد الطائفي
@fahadtaifi
القلمُ هو أداةٌ من أدواتِ العلم والمعرفة ، أقسمَ به الخالق جلَّ في عُلاهُ ومابعد خالقنا قسَم .. نٌ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ..
يُقال : ( إن من كَتبَ فكأنَّما نطقَ بِلسانِه ) فالقَلمُ رمزٌ مقدّس لأمانةِ الكلمة ..
“فحذاري .. حذاري أنْ يَضربَ قلمكَ عُنقك“
فاستقامتهُ دليل على استقامة صاحِبه وسيرهِ نحو الطريقِ المستقيم ، مُراعياً بحروفهِ المكتوبة المبادئ والقيم ، وأمانة المهنة وإحقاق الحق ، والابتعاد كل البعدِ عن الافتراءاتِ والتدليسِ ومغالطةِ الحقائقِ والإبتزاز ..
ولكن للأسف !
أنبرت في الآونةِ الأخيرة “أقلامٌ لقيطةٌ” حاقدةٌ ومأجورة ، خرجت من جُحورها “هنا وهناك” أساءت للمهنة ، وبعيدةً كل البعد عن مهنيّةِ القلمِ ورسالته ، مُزيفة للحقائق ، حَرَّفت الصَّواب ومالت إلى الخراب ، وأفسدت المُجتمع ، وخَانت الأَمانة ، ولايخفى على القارئ المتأصِّل مُطبليَّ الأزمات .. مَطايا الغير ..
كُل ذلكَ من أجلِ فكرٍ مُنحرفٍ أو حَفنةٍ من مال ، تحتَ بند “أُجور تلميع وتشميع”
ياسادةَ الإعلام ..
القلمُ أرقى وأسمى أن يُزج به في أتونِ التمشهد الرقمي وهذا التلوثِ البصري السَّمعي ، فالكاتبُ المأجور كالقاتلِ المأجور بمايحملهُ يَراعُه ..
ولله درُّ الإمام الشافعي حين قال : “فلا تكتـُب بكفِّك غيرَ شيءٍ ، يسُرُّك َفي القيامةِ أن تراه“
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020