||
ضيف الله نافع الحربي
أن تكون حاضرًا في نظر العالم فهذا يتطلب منك أن تمتلك أدوات الظهور اللازمة لتحقيق هذا الهدف وجزء من هذه الأدوات أن يكون لديك إعلام مؤسسات يواكب العصر ويعي وجود المنافسة ، ولكن أن تكون مؤثرًا بحضورك على المسرح العالمي فهذا يتحقق بوجود استراتيجية إعلامية حديثة قادرة على استيعاب المتغيرات والتعامل معها بمهنية آلية تُقدم من خلالها قدراتك المؤسسية ومهنية الممارسين للإعلام الذين ينتسبون للمؤسسات الإعلامية التي تمثلك ، وللإعلام السعودية تجربة وأثر واستراتيجية نجح خلالها بالوصول إلى العالم بمهنية واحترافية توازي أهمية مكانة وأهداف ومستقبل المملكة العربية السعودية
ولأهمية الدور الإعلامي الذي يؤديه الإعلام السعودي بكافة مؤسساته ، اختتم يوم أمس المنتدى السعودي في نسخته الخامسة والذي يعد التجمع الإعلامي الأضخم على مستوى الشرق الأوسط ، بعد ثلاثة أيام حضرها خبراء وقادة الإعلام وبمشاركة أكثر من 300 مشارك من 20 دولة قدموا خلاصة تجاربهم تحت سقف واحد ، ومن خلال حضوري المنتدى طيلة أيامه أذهلني الحضور الكثيف للمنتدى لاسيما من فئة الشباب وطلاب وطالبات كليات الإعلام في جامعات المملكة ، وهنا هدف ذكي من أهداف المنتدى جمع فيه بين الشباب و خبراء الإعلام لرسم خارطة طريق يقودها الجيل الإعلامي القادم في ظل التحديات المعاصرة لاسيما التي تواجه الإعلام و على رأسها الذكاء الاصطناعي الذي سيغير المعادلة الإعلامية بشكل كلي وبالتالي تتغير معه ثقافة الممارس للإعلام واحتياجاته التي يواكب من خلالها التسارع الكبير في التغير العالمي في كافة المجالات لاسيما في المجال الإعلامي .
نقطة ختام
إعلامنا نحو المستقبل بثقة .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020