||
ضيف الله نافع الحربي
بتصويت الأغلبية تستضيف بلادنا بلاد الطاقة والمستقبل والعقول المعرض الدولي الأشهر عالميًا ” إكسبو ” ، إنجاز عملنا من أجله ونفخر به ، ولكن مع توالي الإنجازات السعودية النوعية ، لم تعد أحلامنا تتوقف عند خطوة الحصول على ما نُريد بل النظرة أبعد من ذلك ، واتساع الحُلم أصبح أكثر نُضجًا من قبل ، أصبحنا نفكر كيف سنقدم أفكار العالم بالطريقة اللائقة بها في عام 2030 حيث قطاف الرؤية الوطنية الأولى وتدشين إكسبو الذي ذهب كثير من المحللين بتوقعاتهم أنه سيكون استثنائيًا وقد يغير مفهوم المعرض بشكل كامل ويرسم له خط سير مختلف بعد نسخته السعودية التي ستُذهل العالم ، وهذا ما استقطب الأصوات الداعمة لملف المملكة رغم قوة وخبرة الدول المنافسة للاستضافة ، في وقت سابق حضرت معرض إكسبو دبي عام 2020 وكان جناح المملكة العربية السعودية وقت ذاك مُذهلًا فاق التوقعات تصميمًا وتنظيمًا وفعاليات ،وهي رسالة أولية أن طموح هذا البلد هو ترك البصمة الباقية والعلامة الفارقة أينما حلت إبداعات هذا البلد ( السعودية ) ، واليوم ينتظر العالم كيف ستُذهل عقول أبناء الصحراء العالم حين تحتفي بأفكار العالم وإبداعات الإنسان أينما كان .
أكثر من ١٥٠ عامًا على انطلاق معرض أكسبو ، وهو الأضخم والأهم في مجال التقنية و تبادل الخبرات وتسويق الأفكار التي يواجه بها العالم المستقبل بتحدياته ، وستكون الرياض محطة ضمن محطاته والتي تستمر ستة أشهر ، يلتقى فيها الخبراء والمهتمين تحت عنوان : ( حقبة التغيير: معًا نستشرف المستقبل)، وستكون حينها الرياض ( أي بعد ٧ سنوات ) مدينة مختلفة عما هي عليه الآن وستتهيأ بخدماتها ومرافقها وإمكاناتها لاستقبال ملايين الزوار الذين يحرصون على زيارة المعرض في توقيت رائع حيث بدايات الشتاء ، وروعة الأجواء آنذاك ، ومن ثمار هذه الاستضافة سيُنعش المعرض الحركة السياحة والتجارية وحركة الطيران وبقية وسائل المواصلات وسيوفر عشرات الآلاف من الفرص الوظيفية والاستثمارية ، وستكون الفرصة ذهبية لتسويق ثقافتنا ، ما يؤكد على ذكاء البوصلة السعودية التي أصبحت تتجه بعبقرية نحو كل ما يساهم في تنمية بلادنا ورفع قيمة وجودها في كافة المحافل الدولية واستقطاب انظار واستثمارات و وإثارة ذهول العالم ليُشار إلى بلادنا بما تستحق .
همسة :
أيها العالم ؛ لن نكون أقل من غيرنا وسنحقق ما نُريد ونتميز به ، فنحن العلامة الفارقة .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020