||
ضيف الله نافع الحربي
قد تكون لديك الرغبة والطموح والجدية لتحقيق حلم
أو هدف أو التخطيط لمستقبل قريب أو بعيد يؤمن لك حياة أفضل أو مستوى تعليمي أو علمي أعلى ،ولكن قد تجد أن المهارات اللازمة والإمكانات التي تحتاجها أقل بكثير من تحقيق ذلك وقت ذاك ، فإما أن تلبس دور العاجز الذي يقتل طموحه بعجز قدراته وإما أن تقود ذاتك لإكتشاف احتياجاتها التطويرية وسد عجز إمكاناتها وتبدأ خطوة التطوير وتعيش تلك التجربة المميزة التي ترى أثرها التدريجي مع أول إضافة تعود عليك ومع كل مهارة تُمارسها عمليًا بعد اكتسابها .
وحين تولد الرغبة الذاتية في التطوير فستجد أمامك السُبل المتعددة والمتنوعة وكل ماعليك أن تختار أي المسارات التي تحتاجها وتحقق لك أكبر قدر من التطوير اللازم لتحقيق الأهداف ذات المدى القريب والبعيد ، أما أدوات التطوير فمتعددة و وسائطه لا حصر لها ، ولكن الأداة الأهم للتطوير هو الآخر الخبير ذلك الإنسان الذي يملك الخبرة والمهارة والتجربة والذي يُمثل كنز ثمين متحرك وربما جليس دائم لم تُحسن استثمار وجوده ، وعند التنبه له حاول الاستزادة من كُل مالديه من مهارات تطويرية وخبرات حياتية وتجارب ذات نتائج متعددة ولكل منها دروس مستفادة للتصحيح أو نتائج تجريبية أثبتت صحة التجربة الناضجة التي تستطيع الاستفاد منها .
وكم من شغوف بتطوير الذات علِم جيدًا أن طريقه للأمام لن يكون محفوفًا بالورود والتصفيق والمساندة والتحفيز ، فاشتد طموحه وقرأ واقع الطريق بوعي وشفافية فاستعد بدافعية رغبته العالية وثقته المتزنة المبنية على مايمتلك من مهارات لا ما يرسم من أحلام قد تقصم ظهر خطواته ، فاتجه لمن يكُسبه ما يحتاجه في صورة من صور التعلم الذاتي من تجارب العقول البشرية المتحركة من حولنا واستفاد منها أقصى استفادة فكان ممن يُشار إليه ببنان الإصرار والنجاح والتميز .
همسة :
من أجل التطوير ابذل ما تستطيع .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020