||
ضيف الله نافع الحربي
أصحاب الطموح أشخاص كسائر البشر يمارسون حقهم في تحقيق أهدافهم وأحلامهم بشكل طبيعي ، لكنهم يتفوقون بصلابة الطموح وقدرته على الصمود الذي يستمده من قوة وشراسة الإصرار بداخلهم ، وهنا التميز والإبهار الذي يستقطب التقدير ، دافعم الذي يقودهم التحفيز الذاتي الذي يمارسونه بشكل مستمر حتى لا تنخفض وتيرتهم المتسارعة نحو تحقيق أهدافهم ، لذا هم لايقبلون بأقل من الحد الأعلى لطموحاتهم ، فإما أن يكون لهم ما يُريدون وإلا فالبقاء في مرحلة العمل والسعي والتخطيط أفضل من مجد لا يملأ الأفق الذي جعلوه سقفًا أقصى لهم .
ليس من السهل أن تحمل على عاتقك سلال كبيرة فارغة وتعقد العزم أن لا تتوقف حتى تملؤها تمامًا بعزيمة المُجد و طموح الذي عقد العزم أن يجعل من سلة الحياة مليئة بأهدافه التي ستتحقق بإذن الله مهما استغرق الوقت واستنزف الحهد ، وكأن لا هدف آخر ، إنها القوة الذاتية والدافعية العالية التي تجعل من الإنسان طاقة هائلة متجددة تفيض بالعطاء وتفوح بالصمود ،
وهذا ما يجعل الإنسان مُنجز في مسبرته يتفرد بالتميز عن غيره ، فكم من شخص أُشير إلى طموحه وإصراره بالبنان ، وكل ناجح نراه اليوم في كافة المجالات لم يخلو من العزيمة والدافعية الذاتية والهمة العالية ، لذا كن قويًا أمام مشاريعك الحالية أو المستقبلية حتى وإن كانت لاتزال أفكارًا في مهدها ، لأن الإنتماء للفكرة والعناية بها وإن كان طريقها طويلًا هو اامؤشر الأول لقوة صاحبها وربما كان الومضة الأولى للنجاح ، ثُم ثق أن من سبقوك إلى القمة ليسوا بأفضل منك ، ولا أقدر منك ، وما يفرق هو العمل من بدءًا من التخطيط وانتهاءً بالتنفيذ وبالتالي تحقيق الهدف بنجاح .
همسة :
بطموحك تستطيع أن تبدع في تسويق إمكاناتك .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020