||

لاتقبل بأقل من طموحك

25 مايو، 2023

 ضيف الله نافع الحربي 

 

أصحاب الطموح أشخاص كسائر البشر يمارسون حقهم في تحقيق أهدافهم وأحلامهم بشكل طبيعي ، لكنهم يتفوقون بصلابة الطموح وقدرته على الصمود الذي يستمده من قوة وشراسة الإصرار بداخلهم ، وهنا التميز والإبهار الذي يستقطب التقدير ، دافعم الذي يقودهم التحفيز الذاتي الذي يمارسونه بشكل مستمر حتى لا تنخفض وتيرتهم المتسارعة نحو تحقيق أهدافهم ، لذا هم لايقبلون بأقل من الحد الأعلى لطموحاتهم ، فإما أن يكون لهم ما يُريدون وإلا فالبقاء في مرحلة العمل والسعي والتخطيط أفضل من مجد لا يملأ الأفق الذي جعلوه سقفًا أقصى لهم .

 

ليس من السهل أن تحمل على عاتقك سلال كبيرة فارغة وتعقد العزم أن لا تتوقف حتى تملؤها تمامًا بعزيمة المُجد و طموح الذي عقد العزم أن يجعل من سلة الحياة مليئة بأهدافه التي ستتحقق بإذن الله مهما استغرق الوقت واستنزف الحهد ، وكأن لا هدف آخر ، إنها القوة الذاتية والدافعية العالية التي تجعل من الإنسان طاقة هائلة متجددة تفيض بالعطاء وتفوح بالصمود ، 

 

وهذا ما يجعل الإنسان مُنجز في مسبرته يتفرد بالتميز عن غيره ، فكم من شخص أُشير إلى طموحه وإصراره بالبنان ، وكل ناجح نراه اليوم في كافة المجالات لم يخلو من العزيمة والدافعية الذاتية والهمة العالية ، لذا كن قويًا أمام مشاريعك الحالية أو المستقبلية حتى وإن كانت لاتزال أفكارًا في مهدها ، لأن الإنتماء للفكرة والعناية بها وإن كان طريقها طويلًا هو اامؤشر الأول لقوة صاحبها وربما كان الومضة الأولى للنجاح ، ثُم ثق أن من سبقوك إلى القمة ليسوا بأفضل منك ، ولا أقدر منك ، وما يفرق هو العمل من بدءًا من التخطيط وانتهاءً بالتنفيذ وبالتالي تحقيق الهدف بنجاح . 

 

همسة

بطموحك تستطيع أن تبدع في تسويق إمكاناتك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

21 مايو، 2026
القصة السعودية في الحج

ضيف الله نافع الحربي  أيام...

14 مايو، 2026
الاحباط وصناعة المشاعر السامة

ضيف الله نافع الحربي استعداد...

7 مايو، 2026
القرار العاطفي الذكي

ضيف الله نافع الحربي  ليس...

30 أبريل، 2026
الرؤية: أثر ونتيجة ووطن مطمئن…

ضيف الله نافع الحربي  حين...