||
فهد الطائفي
@fahadtaifi
إنَّ الأشخاصَ الذين تَربوا على احترامِ نساءِ بُيوتهم ولم يتحرجوا منهن ، أخرجُوا لنا نِساء عظيماتِ الإرادة بارعاتِ الشّخصية.
نِساء وضَعن لمساتِهن الجَميلة في بُيوتهن ؛ نساء ذوات طلة جميلة وأناقة مترفة ، ظهرت على أبنائهن وأزواجِهن ، وفوقَ ذلك قُدنَ الحياةَ بِكلِّ اقتِدار.
وفي المقابلِ التعيس ..
ومازاد الأمرُ بؤساً ..
هُناك فئة “وهم قلّة” تربوا وربوا أبنائهم الذُّكور على استِنقاصِ نساءِ بيوتهم من بناتٍ وأخواتٍ ورُبما أمهات!
فأخرجوا لنا وللحياة ” كياناً غريباً ” نساء مكلوماتٍ مسلوباتِ الإرادة ، مهزوزات الشخصية مكسورات الجَناح على الهامش “أمواتٌ في قلبِ الحياة”
تقف كالعُودِ اليابِس فاقدةً الثقة بمن كسرها وبالمُجتمعِ من حَولها ، معلنة الحداد بداخلها ، رغم وقوفِها صلبةً تمرُّ بين أغصانِها الرِّياح مُتظاهرةً بالاكتفاء ؛ أتخذن من الإبتسامةِ الصّفراء جِسراً لتخطي خيبات الأملِ والرّجاء!
بعض فئاتِ المُجتمع وللأسف تربى على أن الرَّجل لايعيبه شيء ، وصَدق رسولُ اللهِ صَلّ اللهُ عليهِ وسَلم : “لايُكرِمُهُنَّ إلاَّ كرِيم”
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
اتفق معك استاذ فهد فيما ذكرت
مقال رائع