||

مُجتمع ذُكوري

14 نوفمبر، 2021

فهد الطائفي
@fahadtaifi

إنَّ الأشخاصَ الذين تَربوا على احترامِ نساءِ بُيوتهم ولم يتحرجوا منهن ، أخرجُوا لنا نِساء عظيماتِ الإرادة بارعاتِ الشّخصية.

نِساء وضَعن لمساتِهن الجَميلة في بُيوتهن ؛ نساء ذوات طلة جميلة وأناقة مترفة ، ظهرت على أبنائهن وأزواجِهن ، وفوقَ ذلك قُدنَ الحياةَ بِكلِّ اقتِدار.

وفي المقابلِ التعيس ..
ومازاد الأمرُ بؤساً ..
هُناك فئة “وهم قلّة” تربوا وربوا أبنائهم الذُّكور على استِنقاصِ نساءِ بيوتهم من بناتٍ وأخواتٍ ورُبما أمهات!

فأخرجوا لنا وللحياة ” كياناً غريباً ” نساء مكلوماتٍ مسلوباتِ الإرادة ، مهزوزات الشخصية مكسورات الجَناح على الهامش “أمواتٌ في قلبِ الحياة”

تقف كالعُودِ اليابِس فاقدةً الثقة بمن كسرها وبالمُجتمعِ من حَولها ، معلنة الحداد بداخلها ، رغم وقوفِها صلبةً تمرُّ بين أغصانِها الرِّياح مُتظاهرةً بالاكتفاء ؛ أتخذن من الإبتسامةِ الصّفراء جِسراً لتخطي خيبات الأملِ والرّجاء!

بعض فئاتِ المُجتمع وللأسف تربى على أن الرَّجل لايعيبه شيء ، وصَدق رسولُ اللهِ صَلّ اللهُ عليهِ وسَلم : “لايُكرِمُهُنَّ إلاَّ كرِيم”

رد واحد على “مُجتمع ذُكوري”

  1. يقول سهام القبي:

    اتفق معك استاذ فهد فيما ذكرت
    مقال رائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

21 مايو، 2026
القصة السعودية في الحج

ضيف الله نافع الحربي  أيام...

14 مايو، 2026
الاحباط وصناعة المشاعر السامة

ضيف الله نافع الحربي استعداد...

7 مايو، 2026
القرار العاطفي الذكي

ضيف الله نافع الحربي  ليس...

30 أبريل، 2026
الرؤية: أثر ونتيجة ووطن مطمئن…

ضيف الله نافع الحربي  حين...