||
الكاتب : ضيف الله نافع الحربي
في مثل هذا اليوم من كل عام وتحديدًا في الأول من الميزان ( 23 سبتمبر ) للفخر موعد يتجدد ، وللذاكرة وقفات من نور وهي تسترجع بطولات الأجداد والآباء الذين ساهموا مع مؤسس هذا الكيان المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في توحيد البلاد ، في هذا اليوم يمتزج التاريخ الخالد مع الحاضر المشرق على أرض وطن تفرّد عن بقية الأوطان بما حباه الله من شرف وجود الحرمين الشريفين ، وفخر خلو أرضه عبر التاريخ من أقدام المستعمر بعكس الكثير من بلدان المنطقة التي لم تنجو من وجود المستعمر العابث بمقدراتها وهويتها ، هُنا على تراب وطني لم يكُن هناك سوى أجدادنا وآباءنا البدو النبلاء الشرفاء الكرماء ، هُنا تحت سماء وطني يعيش الإنسان بكرامته لأن العدل دستور هذه البلاد ، فلا حق يضيع ، ولا أحد فوق شرع الله ، الجميع سواسية أمام الحقوق والواجبات ، هُنا في صحراء وطني مترامية الأطراف أذهلنا العالم بمواكبة التطور العالمي من خلال توسع المدن الحديثة الأنيقة التي طرّزت الصحراء بإبداع إنسان الصحراء ، وشبكة الطرق التي تُضاهي أكبر الدول تطورًا ، وتقدّم الخدمات وتطورها ، هُنا في وطني أصبح العلم منارة من خلال المدارس والجامعات ومراكز البحوث العلمية ، ومن هُنا خرج للعالم الدُعاة الوسطيين و العباقرة في الطب البحث والفن ، من هُنا ومن على تراب هذا الوطن رُفعت راية الحُب والسلام للعالم على كافة أعراقهم وأديانهم ومذاهبهم دون تفريق لأن الهدف هو الإنسان والإنسان فقط .
وطني العزيز في يومك المجيد …
أُهنئ نفسي بك ، وأمتن لله شكرًا وحمدًا أن ولدت على أرض أطهر البقاع ، وتعلمت في مدارسها العقيدة الصحيحة النقية وسائر العلوم الدنيوية النافعة مابين التعليم الأساسي والتعليم الجامعي ، أمتن لله على قيادتنا الحكيمة التي أخذت على عاتقها حماية الوطن ومواطنيه وتحقيق رفاهيته ورخاء الحياة على أراضيه ، منذ عهد المؤسس إلى أن وصل زمام الأمور لقائد الوطن والمسيرة صاحب الحزم والعزم والعزيمة الملك سلمان بن عبدالعزير و ولي عهده الأمير محمد بن سلمان مستكملين سيرة القادة السابقين ، مواكبين العالم من خلال التغيير والتجديد الذي ألبس الوطن ثوبه الجديد ، فقُتل الفساد دون هوادة وأُقصي المُفسدين الذين ماتت ضمائرهم ، وبدأ الاقتصاد يأخذ طريقه الصحيح الذي يضمن له بإذن الله ديمومة قوته ومتانته ، وأصبح للدولة هدف عند 2030 ، يُشارك المواطن في تحقيقه يقينًا منه أن قوة الوطن في التخطيط والسير وفق الخطط التي تكفل بإذن الله للجميع رغد العيش وللوطن مكانته بين أقوى 20 اقتصاد في العالم ، وقادم الأيام سيحمل من الخير للمواطن ما يثلج الصدور ، فكيف لا نفخر بوطن كهذا ونفرح في يوم الوطن الأغلى على قلوبنا .
همسة :
وطني : كل عام وأنت في قوة وعطاء وأمان .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020