||

هُنا على تراب وطني

23 سبتمبر، 2021

الكاتب : ضيف الله نافع الحربي

في مثل هذا اليوم من كل عام وتحديدًا في الأول من الميزان ( 23 سبتمبر ) للفخر موعد يتجدد ، وللذاكرة وقفات من نور وهي تسترجع بطولات الأجداد والآباء الذين ساهموا مع مؤسس هذا الكيان المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في توحيد البلاد ، في هذا اليوم يمتزج التاريخ الخالد مع الحاضر المشرق على أرض وطن تفرّد عن بقية الأوطان بما حباه الله من شرف وجود الحرمين الشريفين ، وفخر خلو أرضه عبر التاريخ من أقدام المستعمر بعكس الكثير من بلدان المنطقة التي لم تنجو من وجود المستعمر العابث بمقدراتها وهويتها ، هُنا على تراب وطني لم يكُن هناك سوى أجدادنا وآباءنا البدو النبلاء الشرفاء الكرماء ، هُنا تحت سماء وطني يعيش الإنسان بكرامته لأن العدل دستور هذه البلاد ، فلا حق يضيع ، ولا أحد فوق شرع الله ، الجميع سواسية أمام الحقوق والواجبات ، هُنا في صحراء وطني مترامية الأطراف أذهلنا العالم بمواكبة التطور العالمي من خلال توسع المدن الحديثة الأنيقة التي طرّزت الصحراء بإبداع إنسان الصحراء ، وشبكة الطرق التي تُضاهي أكبر الدول تطورًا ، وتقدّم الخدمات وتطورها ، هُنا في وطني أصبح العلم منارة من خلال المدارس والجامعات ومراكز البحوث العلمية ، ومن هُنا خرج للعالم الدُعاة الوسطيين و العباقرة في الطب البحث والفن ، من هُنا ومن على تراب هذا الوطن رُفعت راية الحُب والسلام للعالم على كافة أعراقهم وأديانهم ومذاهبهم دون تفريق لأن الهدف هو الإنسان والإنسان فقط .

وطني العزيز في يومك المجيد …

أُهنئ نفسي بك ، وأمتن لله شكرًا وحمدًا أن ولدت على أرض أطهر البقاع ، وتعلمت في مدارسها العقيدة الصحيحة النقية وسائر العلوم الدنيوية النافعة مابين التعليم الأساسي والتعليم الجامعي ، أمتن لله على قيادتنا الحكيمة التي أخذت على عاتقها حماية الوطن ومواطنيه وتحقيق رفاهيته ورخاء الحياة على أراضيه ، منذ عهد المؤسس إلى أن وصل زمام الأمور لقائد الوطن والمسيرة صاحب الحزم والعزم والعزيمة الملك سلمان بن عبدالعزير و ولي عهده الأمير محمد بن سلمان مستكملين سيرة القادة السابقين ، مواكبين العالم من خلال التغيير والتجديد الذي ألبس الوطن ثوبه الجديد ، فقُتل الفساد دون هوادة وأُقصي المُفسدين الذين ماتت ضمائرهم ، وبدأ الاقتصاد يأخذ طريقه الصحيح الذي يضمن له بإذن الله ديمومة قوته ومتانته ، وأصبح للدولة هدف عند 2030 ، يُشارك المواطن في تحقيقه يقينًا منه أن قوة الوطن في التخطيط والسير وفق الخطط التي تكفل بإذن الله للجميع رغد العيش وللوطن مكانته بين أقوى 20 اقتصاد في العالم ، وقادم الأيام سيحمل من الخير للمواطن ما يثلج الصدور ، فكيف لا نفخر بوطن كهذا ونفرح في يوم الوطن الأغلى على قلوبنا .

همسة :

وطني : كل عام وأنت في قوة وعطاء وأمان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

21 مايو، 2026
القصة السعودية في الحج

ضيف الله نافع الحربي  أيام...

14 مايو، 2026
الاحباط وصناعة المشاعر السامة

ضيف الله نافع الحربي استعداد...

7 مايو، 2026
القرار العاطفي الذكي

ضيف الله نافع الحربي  ليس...

30 أبريل، 2026
الرؤية: أثر ونتيجة ووطن مطمئن…

ضيف الله نافع الحربي  حين...