||
تلخيص : يحيى الغزواني
📘*الطهارة:*
أولاً: ماء المطر قال تعالى (وأنزلنا من السماء ماء طهوراً) وهو الطاهر في نفسه المطهر لغيره.
ثانياً: الوضوء في البرد قال صلى الله عليه وسلم (ثلاث كفارات :… وإشباع الوضوء في السبرات).
📘*الأذان:*
الأولى: الأذان في المطر أو البرد:
روى البخاري في صحيحه (901) ومسلم (699) عن ابن عباس أنه قال لمؤذنه في يوم مطر “إذا قلت أشهد أن محمداً رسول الله” فلا تقل: حيى على الصلاة قل : صلوا في بيوتكم ، فكأن الناس استنكروا قال : فعله من هو خير مني إن الجمعة عزمه وإني كرهت أن احرجكم فتمشون في الطين والدحض”.
📘*الصلاة*
وأهم ما يبحث هنا :
الجمع بين الصلاتين وفيه مسائل:
1. الأولى مشروعية الجمع بالنص:
أخرج مسلم في “صحيحه” من طريق أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال : ” صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً في غير خوف ولا سفر”.
2. الثاني وجه الدلالة:
قال شيخ الاسلام ابن تيمية في “مجمع الفتاوي ” ” فقول ابن عباس : جمع من غير كذا ولا كذا ، ليس نفياً منه للجمع بتلك الأسباب بل إثبات منه لأنه جمع بدونها وإن كان قد جمع بها أيضاً ولو لم ينقل أنه جمع بها فجمعه بما هو دونها دليل على الجمع بها بطريق الأولى فيدل ذلك على الجمع للخوف والمطر وقد جمع بعرفة ومزدلفة من غير خوف ولا مطر”.
3. المسألة الثالثة :
اختلاف الفقهاء:
اختلف الناس في جواز الجمع بين الصلاتين للممطور في الحضر فأجازه جماعة من السلف ، روي ذلك عن ابن عمر وفعله عروة وابن المسيب وعمر بن عبدالعزيز وأبو بكر بن عبدالرحمن وأبو سلمة وعامة فقهاء المدينة.
4. المسألة الرابعة: الجمع بين الظهر والعصر:
فإن بعض أهل العلم يجيزون الجمع بين المغرب والعشاء ويمنعون بين الظهر والعصر مع أن حديث ابن عباس الذي استدلوا به أصلاً على مشروعية الجمع بين المغرب والعشاء هو نفسه الذي فيه أيضاً دليل مشروعية الجمع بين الظهر والعصر على حدً سواء.
📘*مسائل أخرى في الصلاة:*
1. أولاً: صلاة الاستسقاء
الاستسقاء لغة: طلب السقيا
وشرعاً: طلب السقيا من الله تعالى عند حصول الجذب بالثناء عليه والفزع إليه بالاستغفار والصلاة
2. صلاة الجمعة:
بوب الإمام البخاري في صحيحه “كتاب الجمعة” “الرخصة إن لم يحضر الجمعة في المطر”. ثم روى حديث ابن عباس في ذلك وفيه قوله- رضي الله عنه لمن استنكروا قوله “صلوا في بيوتكم” .
3. احكام عامة في الصلاة :
تغطية الفم :
فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ” نهى عن السدل في الصلاة وان يغطي الرجل فاه ”
والاصل في النهي التحريم الا بقرينة ولا قرينة ، نعم ، لا يمنع هذا صحة الصلاة
السدل :
وقد اختلف اهل العلم في معنى السدل والذي يترجح والله اعلم ماقاله الامام ابن الأثير في النهاية ( هو ان يتلحف في ثوبه ، ويدخل يده من داخل ، ويركع ويسجد وهو كذلك وهذا مطرد في القميص وغيره من الثياب )
📘*المساجد:*
قطع الصفوف بسبب المدفأة :
قال شيخنا العلامة الالباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة عند كلامه عن مسألة الصلاة بين السواري وقطع الصفوف : ” ومثل ذلك في قطع الصف المدافئ التي توضع في بعض المساجد وضعاً يترتب منه قطع الصف دون ان ينتبه لهذا المحذور إمام المسجد او أحدٌ من المصلين فيه لبعد الناس اولاً عن التفقه بالدين ، وثانياً : لعدم مبالاتهم بالإبتعاد عما نهى عنه الشارع وكرهه . “
📘*الصيام:*
ينبغى على الامة الاسلامية ان تحصي عدة شعبان استعداداً لرمضان لان الشهر يكون تسعة وعشرين يوم ويكون ثلاثين يوم فتصوم اذا رأت الهلال فإن حال بينهما وبينه سحاب قدرت له واكملت عدة شعبان ثلاثين يوماً لان الله بديع السموات والأرض جعل الاهلة مواقيت ليعلم الناس عدد السنين والحساب والشهر لا يزيد عن ثلاثين يوماً
📘*الزكاة:*
وذكرها هنا ترغيب بها وترهيب من تركها والتهاون فيها إذ هو ” سبب القحط والجور وغيرها من المصايب ”
فضلاً عن أنه من الكبائر والآثام والمعاصي وقد صح عن إبن عمر مرفوعاً “ولم يمنع زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا”
وعن بريدة مرفوعاً ” ولا منع قوم الزكاة الا حبس الله عنهم القطر ”
📘*فوائد ومسائل* :
اولاً : روى الامام مسلم في صحيحه عن انس رضي الله عنه قال : اصابنا مطر ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى اصابه من المطر فقلنا لما صنعت هذا قال : “لأنه حديث عهدٍ بربه “
ثانياً : روى البخاري ومسلم عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” الشهداء خمسة .. ”
فذكر منهم ( الغرق ) : الغريق : وهو الذي يموت غريقاً في الماء وقيل : هو الذي غالبه الماء ولم يغرق فاذا غرق فهو غريق
📘*الخاتمة:*
هذا اخر ماجمعته من متفرقات الأقوال ومتباعدات الأحكام في مسائل متباينة في فروعها مؤتلفة في عموم الحاجة إليها سائلاً الله تعالى أن أكون قد وافقت السداد وجانبت الفساد إنه سميع مجيب وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
اسم الكتاب: أحكام الشتاء في السنة المطهرة
اسم المؤلف: على بن حسن الحلبي
عدد الصفحات: (173) صفحة
نشر وتوزيع : دار التحف النفائس الدولية – الرياض – السعودية
الطبعة : الاولى عام 1416هـ – 1996
تلخيص: يحيى الغزواني من فريق الاعتدال التطوعي..
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020