||
تلخيص : إعتدال إسكندر
* الكتاب من تأليف نخبة من الأكاديميين لعالمنا العربي ، ودراسة مستفيضة لمتخصصين في أغوار فصوله
* تعريف الذكاء الاصطناعي هو :
علم يهدف إلى فهم طبيعة الذكاء الانساني عن طريق عمل برامج للحاسب الآلي قادرة على محاكاة السلوك الإنساني .
* ايضاً يعرف بأنه :
مجموعة من الخوارزميات والبرمجيات التي تهدف إلى تمثيل القدرات العقلية البشرية مثل الفهم والتعلم وحل المشكلات… الخ
* تعرّف الفينومينولوجيا:
علم دراسة جوهر الوعي .
لا يتشكل الوعي بعيدا عن العالم الذي لن يصبح خارجاً عن الذات .
وربط الجسد بالوعي والخبرة فالحواس ليست شيئاً آخر خارج الذات والوعي والخبرة .
* فماهية التقنية تكشف في الوقت نفسه عن ماهية الإنسان .
* تكمن ماهية التقنية انكشاف الطبيعة أمام الوجود الإنساني إنه الانكشاف الذي يفتح آفاقا جديدة في التفكير .
* يتحقق الوعي مع إنفتاح الكينونة على الوجود .
* الفينومينولوجيا :
وهي تسعى لسبر أغوار خبرة الوعي البشري بالعالم الخارجي اتسمت بالحيادية مما جعلها مرنة لتجاوز الشروط في الظاهرة الطبيعية وبالتالي قدرت تقديم الذكاء الاصطناعي للبشرية اكثر إنسانية .
* التطبيقات الذكية أصبحت جزءً من حياتنا اليومية من أجل تسهيل متطلبات الحياة وآخر ما توصل إليه العلم من نضج نظري وتطبيقي ، واستخدامها في مجال العلوم الاجتماعية ملحاً لمرونة التعامل مع دراسة الظواهر الاجتماعية وسهولة الحصول على البيانات .
* مجتمعاتنا العربية بحاجة أكثر للعلوم الاجتماعية لدفع عملية التنمية لقراءة تشخيصية لواقعنا واستشراقية لمستقبلنا .
* استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تفعيل وإنشاء منصة المعرفة يساهم في تحسين تجربة المستخدم وتقديم محتوى مخصص وتسهيل الوصول إلى المعرفة .
* الذكاء الاصطناعي أداة قوية يمكن يستخدمها الموسيقيون لخلق صناعة موسيقي أكثر استدامة وربحية ولكن ينبغي دراسة ذلك من ناحية التشريعات القانونية والمالية .
* الذكاء الاصطناعي : تقنية تحاكي الذكاء البشري على أداء المهام ويمكنه بشكل متكرر تحسين نفسه استنادًا للمعلومات التي يجمعها ، إلا أنه لا يستطيع ان يكتب قصيدة بديلة لما يكتبه الشاعر ، لأن الشعر من المشاعر والانفعالات الانسانية والموهبة والبصمة البشرية وما تملكه من روح وحيوية وخيال وذكريات التي يفتقدها جهاز الحاسوب .
* فالنصوص الشعرية التي ينتجها الذكاء الاصطناعي باستخدام تقنيات عدة هي عملية تدوير لنصوص أخرى فهي بذلك لا تتسم بالأصالة وتبقى للتدريب والدعم وليس بديلاً للإبداع البشري .
* الضوابط الأخلاقية لا تكفي وحدها لتنظيم حقوق الملكية الفكرية لحماية ملكية المصنفات وإثبات أهلية ما ينتج بالذكاء الاصطناعي وحماية الحقوق من الانتهاك ولذا تحتاج النصوص القانونية التقدم المستمر لمواكبة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي .
* الكتاب عن دراسة من كوكبة أكاديمين من عالمنا العربي ويحتوي على ستة فصول وهي :
* الفصل الأول: الفينومينولوجيا وفلسفة الذكاء الاصطناعي.
* الفصل الثاني : الأدب بين الفضاء الافتراضي والذكاء الاصطناعي.
* الفصل الثالث : المقاربة القانونية للدور البشري في استخدامات الذكاء الاصطناعي.
* الفصل الرابع: نظم المعلومات وتطور الإبداعات الانسانية باستخدام الذكاء الاصطناعي .
* الفصل الخامس : الابداع الثقافي والفني في ظل الذكاء الصناعي.
* الفصل السادس : استدامة الإبداع الانساني مع تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي
نتابع تلك الفصول الشيقة بين السطور ،، وقتا ممتعا ومفيدا للجميع ،،
اسم الكتاب : تطورات العلوم الاجتماعية والإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي
تأليف : أ . د . سعد التميمي وآخرون
نشر وتوزيع : مؤسسة اللبان للنشر – سلطنة عُمان – مسقط
الطبعة : الأولى 2024 م
عدد الصفحات : ( ٢٣٨ ) صفحة
تلخيص : إعتدال إسكندر من فريق الاعتدال التطوعي.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
علنا نود سبر غور في عالم الذكاء الاصطناعي فمالنا الا ان صادفنا اصداركم القيم
وان كان بالمتاح ان تبعثوا لنا نسخة منه على بريدنا الالكتروني اسفله
iatiraferrafay@gmail.com