||
بقلم مها زغلول
الإدراك الحسّي في إبداع الفن له من التفرّد والمرونة الذي يُتقنها الباحث دوماً عن الفن الحقيقي ؛ لإثارة النقّاد والفنانين والمثقفين بشكلٍ عام ؛ باتّجاهات عدة لتخلق ديناميكية وتوازن في الميدان الفني ؛ وما تحمله من أسرار وغموض تُخفي حقائق ومنطق وتجعلنا في حركة فلسفية وثقافية نشطة للبحث أكثر وأكثر في عوالم الفن التشكيلي .
فنحن على سعي دائم لتحقيق التحفيز النفسي الشخصي وما نمر به من أحلام وواقع معاً ؛ لنجعل الحسّ الخاص بنا كأداة تعبيرية لخيالنا الجامح من العقل الباطن إلى فن يجسّد موضوعات شتّى ؛ ومختلفة الأنماط ؛ ونظريات وأفكار نفسيّة لإنتاج فن بصري أو غيره للقفز من العقل الواعي إلى اللاواعي وبالعكس ! وذلك للتعبير عمّا يدور بداخلنا ..
فالنتيجة أن مظاهر الآلية النفسية ناشئة بما يدور من أحاسيسنا ونترجمها إلى إنتاج أعمال فنية وقد تكون مدروسة أو تلقائية أو كلاهما فنصنع عالماً مختلفاً يتحلّل من واقع النفس والحياة ..
بقلم مها زغلول
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
كلام رائع واحساس فني جميل
كلام رائع واحساس فني جميل 🌷