||
ضيف الله نافع الحربي
ترجمة الشعور الجميل مهارة تحتاج إلى صوت أنيق يجيد نقلها وتصديرها ومشاركتها مع كل من يستحق مشاركة تلك المشاعر الجميلة التي لا تكتمل لذتها دون وجود شريك ينعم بجمالها ، يتصدر ذلك مشاعر البهجة والسعادة والفرح التي تغير ملامح القلوب و تلتف حولها الأرواح وتعيد التوازن لكل اختلال في علاقاتنا المتعثرة ، فحين يشارك الإنسان الفرح ويتشارك بهجة اللحظة بقلب صادق في ذلك رسالة حب صريحة القول تخبر من حوله أنه يحبهم ويسعده أن يراهم سعداء ، ولأن الفرح جزء من الحياة وإن تأثر بتضاريسها فتارة يغيب وتارة يهطل وكأن كل شيء يبتسم ، إلا إن العيد السعيد موسم من مواسم السعادة التي لا تحتمل سوى الفرح .
ولأنه كذلك ، نتقاسم مع الناس عامة هذه الفرحة التي لا تُبقي في القلوب إلا الحب والسلام والنقاء و ما تلبث أن تظهر على الوجوه وفي السلوك ، فنجدنا جزء من سعادة العيد لغيرنا ممن يعتبروننا سعادة أهم و وجودنا عيد حقيقي ، نعم أنت عيد لمن يحبك وسعادة لمن يراك كذلك ، والعيد فرصة ثمينة لتعرف ذلك إن كنت تجهله وفرصة أن تطلق العنان للشعور الجميل الذي يسكن قلبك ليملأ قلوب من يستحقون منك الفرح .
ومع العيد السعيد الذي نستعد لإستقباله غدًا الجمعة يقع علينا واجب رفع صوت الفرح بحب لمن نحب وننبذ خلفنا كل فكرة شيطانية تحاول أن تضع الحواجز بيننا وبينهم ، أيام سعيدة وقلوب بيضاء و بهجة لاحدود لها هذا هو العيد الذي أحببناه في طفولتنا ورسخ في أذهاننا فلنجعله كما كان عيدًا سعيدًا لقلوبنا .
همسة ختام :
كل عام وأنتم العيد .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020