||
ضيف الله نافع الحربي
ما يُقدَّم للمعتمرين والزوار في الحرمين الشريفين ليس عملًا عاديًا، فالأعداد المليونية التي تجتمع في الحرم المكي على سبيل المثال خلال شهر رمضان المبارك تؤدي الفروض اليومية جماعة في الحرم، وتتناول طعام الإفطار مع غروب شمس كل يوم، تحتاج لمن يوفر لها الأمن والخدمات الصحية واللوجستية في مدينة كمكة المكرمة ذات طبيعة جغرافية صعبة التضاريس، والتجربة السعودية في هذا الجانب ناجحة منذ سنوات، بل إن ما يتم توفيره الآن تجاوز الأساسيات التي أصبحت متوفرة طوال العام، فنرى الخدمات الفندقية ذات التقييم العالي (خمس نجوم) تفوق نظيراتها في الكثير من المدن السياحية، إضافة لسلسلة المطاعم والكافيهات المتميزة بإطلالاتها البانورامية المُبهرة، وهذا استهداف لشريحة ليست قليلة العدد ممن يأتون للأماكن المقدسة بهدف أداء شعائر الحج والعمرة أو لغرض الزيارة والسياحة في الوقت ذاته، ويحتاجون خدمات بهذا المستوى الجاذب الذي نراه اليوم.
عمل برتبة فخر واعتزاز لكل سعودي ولكل مسلم ومسلمة ما نشاهده في مكة المكرمة والمدينة المنورة، لاسيما في شهر رمضان المبارك الذي يشهد توافد أعداد هائلة من المعتمرين تتجاوز عشرات الملايين، ويزداد الفخر حين تقرأ ما يكتبه من زار الحرمين الشريفين في مواقع التواصل الاجتماعي في بلدانهم أو عبر وسائل الإعلام حين يعودون إليها، وما يلفت الانتباه أن قيادة المملكة العربية السعودية ترى ما يقدم في مكة المكرمة والمدينة المنورة جزءًا من الواجب الديني والإنساني تجاه المسلمين الذين يأتون ضيوفًا في بلد كريم مضياف، يرى شعبه أن خدمة الحاج والمعتمر والزائر شرف عظيم اختص الله به هذه البلاد.
نقطة ختام:
أدام الله بلادنا وقيادتنا وشعبنا ذخرًا للإسلام والمسلمين .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020