||
شمسة ناصر الشرجية
لا تستنقص مجريات حياة الآخرين… ولا تستخف بأبسط حقوقهم… حتى الكلمة الطيبه لها اثرها.. وبريقها الذي لا ينفذ.. كن كالمسك تفوح رائحتك في أرجاء المكان..
عنفوانك يزيل كل وجع… وكل انكسار..
كإبتسامة هادئة.. وسط الضجيج..
ورسالة معبرة..في أول الصباح..
كن أنت… بقلبك.. وروحك… تصنع آلاف الإيحاءات الإيجابيه لمن حولك..
كن نوراً.. وبلسماً.. واجعل وجودك بينهم راحه .. يلوذون إليك كلما زارهم وجعاً..
وكلما ثقُلت عليهم الحياة..
فأنت منبعٌ فياض.. يسترشفون السكون من عبير روحك..
ولا تكن صاحب كلمة جارحه لها من الثقل ما يُميت القلب.. ويوجع الأفئدة ..
كريه النفس.. لا يلازمك صاحب ٌ.. ولا صديق..
وجودك همٌ.. وذكرك همٌ آخر..
فكلمة منك تؤدي إلى الهلاك.. فتجعل عالمهم ينحدر للأسفل… نحو السقوط.. للهاوية ..
فتترسخ في الذهن آلاف الضغائن المتقدة.. القاتمة بلون السواد..مهمشه..
تقودها الصراعات المتلاطمة .. بين ظلم.. واستبداد..
حيث لا تجد لرائحة النصر مخرجاً.. يلوذون بالفرار منك.. وكأنك عاصفة ساكنة خلف قضبان الحياة..
تمهل.. فالقلب حين تمنحه الطمأنينة والإيمان يمنحك وسام المحبه.. وشرف الإنتماء.. وحين تشعل داخله نار الظغينة والإستبداد.. يمنحك الكره والإنتقام… فكن ذا رفعة وقدر.. وقد سفينتك لبر المحبة تكن من الأنقياء…
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
عزيزتي شمسة أبدعت بما تعنيه الكلمة من معنى في مقالك وكأنك وضعت النقاط على الحروف وصفت نوعان من الخلق متضادان وما أثر كل خلق على الشخص نفسه وماتأثيرها على من حوله .. في قوله تعالى: ((“فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ)) فقد بين الله تعالى لرسوله بأن اللين والرحمة التي أودعها الله في قلبه كانت سبب في التفاف الناس حوله وحذره من القسوة والعنف لأنها سبب لنفور وهو القائد الذي يجب أن يطاع فقد أمره بالين فكيف بعامة الناس فالأجدار أن نسلك ونتصف بما أشرتي اليه ففيه لا شك راحة لنفس التي تنعكس على من حولنا .