||
هديل عوده،
بعض الروابط تشبه الجدار الركيك كلما اتكأنا عليه انهار بنا وكلما حاولنا جمع شظاياه نزفنا أكثر. فلا يعود الترميم مجدياً ولا يعود الجدار كما كان.
بعدها نحاول الثبات لكننا نحمل في داخلنا تصدعات خفية تذكّرنا أن ليس كل من اعتقدنا أنه سنداً يصلح أن يكون كذلك.
فهناك علاقات مهما بذلنا فيها جهدًا تبقى غريبة لا تشبهنا في الطريق. حتى لو حاولنا أن نبني جسراً نكتشف أن الأرض التي نقف عليها ليست واحدة وأن الخطى مهما التقت تتباعد في النهاية.
لأن الثقة ليست عطاءً مطلقاً بل وعي ناضج يفرّق بين من يستحق ومن يستهلكك بصمته ووجوده. تعلّم أن تحفظ نفسك من الاتكاء الخاطئ.
فبعض السقوط لا يُرمم وبعض الخيبات لا تُنسى.
لذا يصبح الصمت وطنًا نحتمي به من الخيبة، ويصبح الاكتفاء نضجًا حين ندرك أن البقاء في بعض العلاقات استنزاف وأن الانسحاب احترام لسلامنا الداخلي فبعض المواقف لا تحتاج مواجهة بل شجاعة الرحيل.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
فبعض السقوط لا يُرمم وبعض الخيبات لا تُنسى.
ابدعتي هديل
لن يعود الجدار كما كان، ومع ذلك نبقى.. فقط لنتمكّن من الاستمرار .
مبدعه كالعاده
نعم، الرحيل هو السلام النفسي الذي نستحق ان نمنحه لذواتنا، عندما لاتعود العلاقات تشبهنا.
كنت أظن أن الترميم في جميع الحالات ينفع وأن إخفاء الشقوق والطلاء من جديد
كافي ولكن أدركت مؤخرا
وربما غفلت عن حكمة كانت ترددها أمي لا ترمم ماأنهد
ولكن نجاهد حتى لا نلام نرمم مرة ثم آخرى لعلى وعسى يشتد
ولكن عندما تبدأ التشققات من جديد يجب أن نرحل قبل أن نهلك.
سلم مداد قلمك هديل
مأراوع قلمك حين يصول ويجول
بين الكلمات تختار الحروف بكل أتقان ..
تصيغ لنا من الأبداع سطور تُبهر كل من ينظر إليها ..
دمت بحب وسعاده ..
نعم يحين وقت الرحيل عندما لاتعود العلاقات تشبهنا .
ماشاء الله هديل
أبدعتي الوصف 💜