||
سعود السحيمي
@ksa04839
يعد نضوج الخبرة والتنوع المعرفي أساس التطور والنجاح حيث لم يعد النجاح حليفًا لمن يمتلك الخبرة فقط. بل لمن يجمع بين الخبرة المتراكمة والتنوع المعرفي .
فالخبرة بما تحمله من دروس وتجارب تمنح الفرد قاعدة صلبة ينطلق منها بينما يفتح التنوع المعرفي آفاقًا جديدة للتفكير والإبداع.
عندما تنضج الخبرة وتتنامى باستمرار مع التنوع المعرفي يصبح الفرد قادرا” على رؤية الصورة الكبيرة وفهم الترابط بين مختلف العناصر.
هذا الفهم العميق يمكنه من اتخاذ قرارات مستنيرة وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجهه.
كما أن التنوع المعرفي يوسع مدارك الفرد ويجعله أكثر تقبلاً للأفكار الجديدة والآراء المختلفة،
مما يعزز قدرته على التعلم والتكيف مع التغيرات.إن الجمع بين الخبرة والتنوع المعرفي ليس مجرد ميزة إضافية.
بل هو ضرورة حتمية لمواكبة متطلبات العصر وتحقيق النجاح في مختلف المجالات.
فالأفراد والمؤسسات التي تستثمر في تطوير خبراتهم وتوسيع معارفهم هم الأكثر قدرة على الابتكار والتنافس والازدهار في عالم الغد.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020