||

بإحساس المسؤولية والإنسانية ، تجربة غدير الحربي في دعم الأسر المنتجة

20 أبريل، 2025

باسل خالد الأحمدي 

تتجلى اهمية مواقع التواصل الاجتماعي في كل جانب من جوانب حياتنا اليوم، بدءاً من كونها أدوات مثالية لبناء العلاقات وتبادل المعرفة والترفيه أيضاً، وصولاً لدورها البارز في التسويق الرقمي لكل من العلامات التجارية والشخصية للوصول إلى الجمهور المستهدف في أسرع وقت ممكن 

والتسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو عبارة عن عملية نشر محتوى نصي أو مرئي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها لتعريف العملاء بالمنتجات أو الخدمات التي تقدمها الشركة، وتتضمن تلك المواقع وصول الإعلانات إلى العملاء المستهدفين باحترافية لضمان زيادة المبيعات في أسرع وقت ممكن ومن أشهر من يسوق في هذا الجانب بالإضافة يومياتها بصحبة ابنتها المؤثرة والإعلانية غدير الحربي والتي جعلت من التسويق الإلكتروني مادة شيقة بأسلوبٍ درامي جذاب وهذا مايجعل الشركات تسعى للتعاون معها للترويج لمنتجاتها سواءً كانت هذه المنتجات تتعلق بالأزياء أو الإلكترونيات أو حتى المواد الغذائية حتى أصبح ظهورها برفقة ابنتها في الإعلان يضفي مصداقية وتأثير كبير على الجمهور المستهدف وفي جانب أخر لها مشرق ووسط زحمة المحتوى السريع والمظاهر الفارغة، لم تستخدم شهرتها فقط للشهرة، بل صنعت منها رسالة سامية .

من أول يوم دخلت فيه عالم السوشال ميديا، كانت عينها على شيء واحد ودائمًا تكررها لمن يعرفها عن قرب : “كيف أقدر أكون سبب في تغيير حياة أسره ؟” حيث بدأت بتسليط الضوء على الأسر المنتجة، تسوّق لمنتجاتهم، تزورهم ، توثق قصصهم، وتنشرها لملايين المتابعين.

لم تطلب مقابل، ولا إعلانات مدفوعة. وكانت دايم تقول : “هذولا أهلنا ونجاحهم هو ناجحنا ” 

الجانب الإنساني لغدير جعل منها أنموذجًا وتجربة يحتذى بها ويحق لنا أن نفتخر بأمثالها وسط عالم يقدم الغث والسمين يوميًا في وسائل التواصل الاجتماعي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

16 أبريل، 2026
التمزق الأسري

ضيف الله نافع الحربي  من...

8 أبريل، 2026
ما الذي وجدناه في مواقع…

ضيف الله نافع الحربي  لا...

2 أبريل، 2026
إلى متى ؟

ضيف الله نافع الحربي  إلى...

26 مارس، 2026
النتيجة المؤسفة ” لم يوفق…

ضيف الله نافع الحربي  وراء...