||
ناصر العمري @NasserNssn4
الذكاء الاصطناعي AI هي تقنية تسمح بإنشاء برامج ونظم يمكنها تحليل البيانات واتخاذ قرارات بشكل مشابه لما يفعله الإنسان. تعمل تكنولوجيا ال AI على تعلم النظم من خلال المعالجة الضخمة للبيانات، بحيث يمكن للأجهزة اعتبار الأنماط المترابطة لعمل تنبؤات دقيقة.
تحول الحوسبة السحابية إلى مدخلات ضرورية لتدفق تطور الذكاء الاصطناعي في جميع الصناعات. يعتبر التخزين والحصول على كميات هائلة من البيانات ضروريًا لتدريب تقنيات AI عالية المستوى، إضافةً إلى دعمها وتنميتها ضمن مجتمعات الأبحاث والشركات المبتكرة التي ترتكز على البيانات في نماذج أعمالها.
بعد إحصاء البيانات المتاحة وقدرة على استخدام المنضمات الخاصة بالتعليم الآلي والتعرف على الكلام، انتقلنا الآن إلى مرحلة ما بعد المعالجة التي تميّزت ببناء نماذج فائض بالقوة التحليلية وتصور التجربة الحسية. في زمن قصير، يتسلل الذكاء الاصطناعي إلى الخطوط الكبرى لعملية التشييد والخطط المستقبلية لنتائج الإنتاج بهدف تحقيق نموٍ إيجابي.
في المجال الصناعي، تقوم الشركات بنشر خوارزميات ال AI التي تصمم مناطق التشغيل والتصنيع ذاتي الحكم أو الذكية، وهي التي تمتلك قدرة على التخطيط للإنتاج بناءً على البيانات المتاحة للتوقع الأفضل للاهتمامات الحالية والمستقبلية المختلفة. يتطور النظام تلقائياً بفعل استخداماته اليومية، وتزداد دقة هذه التوقعات مع مرور الوقت.
وبينما يستمر الذكاء الاصطناعي في تحويل الأمور على نحو حاد، يفتح هذا الاتجاه الأفاق امام الأفراد والمنظمات في جميع أنحاء العالم لمعرفة طبيعة المشكلات في بعدٍ واعد، مثل الطرق الذكية والعلوم الطبية والمالية، وكذلك دعم المساعدة في معرفة كيفية تحسين حياتنا اليومية في جميع المجالات.
وهكذا، نستنتج أن المصطلح الثوري للذكاء الاصطناعي هو ارتباط غير تقليدي داخل منظومات البرمجيات والمنظمات والحياة اليومية، مما يقود الناس إلى نمط حياةٍ يعتمد عليها كلياً لتحقيق راحة أكبر.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
طرح جميل لمفهوم الذكاء الاصناعي
أفدت وأبدعت