||

مشاعر الموجُوع

19 يناير، 2022

 

فهد الطائفي
@FAHADTAIFI

لاشئ في هذه الحَياة يجعل التوازن مختلا سوى المشاعر.

هل اتقمص النسيان والنكران لأعيش التوازن؟

أمّا حالات الصمت فهي حصانة للذات من الخدش ومطلب لمشاعر الموجوع.

لا يوجد في مشاعرنا توازن ، وليس لدينا اكتفاء ذاتي.
إما التبلد التام أو المضاعفة في الشعور.

تناقض المشاعر مؤلم ، حين تختل بين وقتٍ وآخر!
وثمة مشاعر من الضروري أن تستنزف غير منقوصة وبدون توازن أو حتى قُيود. 

مشاعر وأحاسيس فيّاضة.
أما هدوء النفس وادعاء التوازن 
فهو صراع مع النفس.
صراع مع ذاتٍ خالية من المشاعر ، منتهية الصلاحية وصلت إلى حدِّ التبلّد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

21 مايو، 2026
القصة السعودية في الحج

ضيف الله نافع الحربي  أيام...

14 مايو، 2026
الاحباط وصناعة المشاعر السامة

ضيف الله نافع الحربي استعداد...

7 مايو، 2026
القرار العاطفي الذكي

ضيف الله نافع الحربي  ليس...

30 أبريل، 2026
الرؤية: أثر ونتيجة ووطن مطمئن…

ضيف الله نافع الحربي  حين...