||
ضيف الله نافع الحربي
وراء كل مسعى هدف يسعى صاحبه لتحقيقه أيًا كان هذا الهدف ، ويبقى التوفيق بيد الله وهذا أمر لادخل للإنسان فيه كل ماعليه بذل الأسباب والاجتهاد وطلب التوفيق من الله ، وجزء من التوفيق متعلق بالفرد فهو جزء من الأسباب التي تعتمد على تحري الصواب والدقة والعمل حتى تكون الخطوة الآتية أقل في نسبة الخطأ ، وهناك من يوفق لذلك وهناك من لا يحالفه توظيف الإمكانات والقدرات والوعي والثقافة والمكانة التي يمتلكها فتجده يُخطئ خطأ فادحًا ( ولم يوفق ) لكلمة نطق بها أو قرار اتخذه أو رأي تبناه و للمشيئة في هذا دور بلا شك وكأن الله لم يرد له أن يوفق ، وسط استغراب واستهجان واستنكار كل من يعرفه ، كيف فلان وقع في هذا الخطأ ، أو كيف صدر منه مثل هذا ؟!
وهنا يأتي الحديث عن أساسيات وأسباب التوفيق ومن أساسياته التوكل على الله وطلب العون منه وإخلاص النية وحب الخير للناس كما تحبه لنفسك ، أما أسبابه فمنها ما يتعلق بالقدرة والمهارة والخبرة والإمكانية التي تعد الوقود الحقيقي العملي الذي يتحقق من خلالها ، ومنها ما يتعلق بسلوك النجاح الذي يقود إلى التوفيق بإذن الله ، وهنا التحدي الذي يسقط عنده النجاح إن لم ” يوفق” صاحبه لهذا السلوك ، ومن سلوك النجاح الانصات والاستماع والإصغاء للنصح والتوجيه والتحذير والتنبيه ، لاسيما من المحبين الذي يأخذون بيدك حبًا وحرصًا ، ويجتمعون على هذا ، ومع الأسف من لم يوفق للأخذ بما يقدم له ما يلبث طويًلا حتى يصل إلى النتيجة المؤسفة ” لم يوفق رغم ….. ”
نقطة ختام
التوفيق نتيجة سعيدة يوفق لها من يأخذ بأسبابها .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020