||
ناصر العمري @NasserNssn4
عندما يتأمل الإنسان في معنى العمل الصالح يدرك أن قيمته الحقيقية لا تكمن في حجمه أو في نظر الناس إليه، بل في النية التي يحملها القلب. فكم من عمل صغير رفعه الله حتى أصبح عند الله عظيماً، وكم من عمل كبير ضاع لأن النية لم تكن خالصة لله. لذلك أعظم ما يحرص عليه المؤمن أن يجعل كل ما يقوم به خالصاً لوجه الله لا مدح الناس ولا ثناءهم عليه
إن تعويد النفس على استحضار النية قبل كل عمل خير يزرع في القلب طمأنينة عجيبة. فالمؤمن حين يعطي صدقة أو يساعد محتاجاً أو ينصح صديقاً أو حتى يبتسم في وجه أخيه يعقد في قلبه نية صادقة أن هذا العمل لله وحده. عندها يتحول العمل البسيط إلى عبادة، ويصبح جزءاً من طريق طويل يقود إلى رضا الله.
وقد ذكر الله تعالى في كتابه الكريم حقيقة عظيمة تذكّر المؤمن بما يبقى وما يزول، فقال سبحانه:
﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ (النحل: 96).
فكل ما في الدنيا إلى زوال، أما ما يُقدَّم لله بإخلاص فإنه باقٍ لا يضيع، بل يدخره الله لصاحبه أجراً وثواباً.
ولهذا كان الإخلاص هو روح العمل الصالح قال الله تعالى:
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (البينة: 5).
فالمؤمن الصادق يجعل بينه وبين الله سرّاً من الأعمال لا يعلم به أحد، صدقة خفية، أو دعاء في جوف الليل، أو مساعدة لإنسان دون أن ينتظر شكراً أو ثناء.
ومن أعظم ما يريح القلب أن يعلم الإنسان أن الله لا يضيع شيئاً من الخير. يقول سبحانه:
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ (الزلزلة: 7).
حتى أصغر عمل خير يراه الله ويكتبه لصاحبه، وقد يكون سبباً في سعادة عظيمة في الدنيا والآخرة .
في هذه الأيام المباركة من رمضان حين يتأمل الإنسان في معنى العمل الصالح يدرك أن قيمته الحقيقية لا تكمن في حجمه أو في نظر الناس إليه، بل في النية التي يحملها القلب. فكم من عمل صغير رفعه الله حتى صار عظيماً، وكم من عمل كبير ضاع لأن النية فيه لم تكن خالصة لله. لذلك أعظم ما يحرص عليه المؤمن أن يجعل كل ما يقوم به خالصاً لوجه الله، يبتغي به رضاه وحده، لا مدح الناس .
إن تعويد النفس على استحضار النية قبل كل عمل خير يزرع في القلب طمأنينة عجيبة. فالمؤمن حين يعطي صدقة، أو يساعد محتاجاً، أو ينصح صديقاً، أو حتى يبتسم في وجه أخيه، يعقد في قلبه نية صادقة أن يكون هذا العمل لله وحده. عندها يتحول العمل البسيط إلى عبادة ويصبح جزءاً من طريق طويل يقود إلى رضا الله.
وهذا تصديقاً لقوله تعالى في سورة النحل
﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ (النحل: 96).
فكل ما في الدنيا إلى زوال، أما ما يُقدَّم لله بإخلاص فإنه باقٍ لا يضيع، بل يدخره الله لصاحبه أجراً وثواباً.
ولهذا كان الإخلاص هو روح العمل الصالح. قال تعالى:
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (البينة: 5).
فالمؤمن الصادق يجعل بينه وبين الله سرّاً من الأعمال لا يعلم به أحد، صدقة خفية، أو دعاء في جوف الليل أو مساعدة لإنسان دون أن ينتظر شكراً أو ثناء.
ومن أعظم ما يريح القلب أن يعلم الإنسان أن الله لا يضيع شيئاً من الخير. يقول سبحانه:
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ (الزلزلة: 7).
حتى أصغر عمل خير يكتبه لصاحبه وقد يكون سبباً في سعادة عظيمة
ومع هذه المعاني العظيمة، يحرص المؤمن في هذه الأيام المباركة من رمضان على اغتنام الفرص العظيمة، وخاصة ليلة السابع والعشرين التي يرجو المسلمون أن تكون ليلة القدر، فيجتهد فيها بالدعاء والصلاة والذكر، لعل الله أن يكتب له فيها عملاً خالصاً يبقى له أجره إلى يوم القيامة
تذكر ليس المهم أن يعلم الناس بعملك المهم أن يعلم الله.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020