||
متابعات – ناصر العمري
تسربت مجموعة من الوثائق السرية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، المعروفة باسم “البنتاغون”، على وسائل التواصل الاجتماعي في أبريل 2023، وأظهرت هذه الوثائق نوعًا جديدًا من الحرب الإلكترونية والتي تستخدمها الدول للتجسس على بعضها البعض، وكذلك لتحريف وتلاعب الرأي العام.
وتعد هذه الوثائق من أهم التسريبات الاستخباراتية في التاريخ الحديث، حيث أظهرت بشكل واضح مدى تأثير الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين في الحرب في أوكرانيا، وكذلك تجسسهم على الحلفاء والخصوم.
وأشارت الوثائق إلى قوة الجيش الروسي وضعف الجيش الأوكراني، ووصفت النقص الحاد الذي يواجهه الجيش الأوكراني، وأظهرت تأثير مجموعة فاغنر في ساحة المعركة في أوكرانيا وخارجها، وهي مجموعة تعمل على الجانب الروسي وتشتهر بمهاراتها في ساحة المعركة.
وكشفت الوثائق أيضًا عن تعقيد العلاقات مع الدول الحليفة، وخصوصًا إسرائيل، حيث كشفت عن معلومات سرية حول استعداداتها لإرسال أسلحة قتالية إلى أوكرانيا، وتدخل جهاز المخابرات الأمريكي لوقف هذه العملية.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه التسريبات إلى تغييرات كبيرة في العلاقات الدولية، وتسبب في تأثيرات سلبية على السياسة الخارجية الأمريكية والحلفاء الغربيين، وتشكل نقطة تحول في استخدام التكنولوجيا في الحرب الإلكترونية.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020