||
محمد بن نافع:
من حق جماهير نادي الاتحاد أن تسعد بما قدمه الفريق هذا الموسم من مستوى مميز جدا استطاع خلاله التغلب على كبار الدوري وتحقيق المركز الثالث وضمان المشاركة بالملحق الآسيوي وهي مكتسبات لم تكن على بال ولا خاطر أي مشجع اتحادي قبل بداية الموسم لعدة اعتبارات تراكمية للسنوات الماضية ، والكل قدم النور قبل الدخول لأي نفق بناء على ماتقدم هذا الموسم من عمل إداري وفني لايمكن إنكاره بأي حال من الأحوال.
ولكن يبدو أن جماهير الاتحاد كتب عليها أن لا تفرح وألا تطمح كثيراً حيث طرأت بعض الأمور والتي غيرت وجهت الآمال والأحلام إلى دعوات ” الله يستر ” ، نعم كان ذل حال كثير من الجماهير الاتحادية وهي ترى ضبابية وغياب شفافية فيما يخص الأمور المالية للنادي ومصير القضايا المرفوعة ضدة وتتفاجأ في كل مرة بقضية تطل برأسها من جديد لتعيد شبح الديون وويلاته بقوة إلى جسد هذا الكيان الذي أنهك ولم يعد يقوى على التحمل.
لاتزال إدارة أنمار الحائلي في وضع غير واضح فيما يخص آلية تعاملها مع القضايا والإشكاليات المالية حيث غاب الراعي الرسمي والاستثمارات عن النادي ولم تنجح أيضاً في التواصل مع أعضاء الشرف وجلب دعم يجنب الاتحاد عواصف القضايا وسيل الديون الجارف ، بالإضافة إلى متأخرات اللاعبين من رواتب وغيرها ناهيك عن تجديد عقود بعض اللاعبين المحليين والأجانب كل تلك التراكمات المالية ألقت بظلالها على الحلم الاتحادي البسيط في وجود اتحاد ينافس بفطرة مالية سليمة خالية من الديون.
نعم من وجهة نظري بات عمل إدارة نادي الاتحاد وطموحها في وادي وطموح الجماهير في وادي آخر ، فطموح المدرج الاتحادي أن تكون نهاية مرحلة هذا الموسم هي بداية للموسم القادم ولكن يبدو أن الضعف المالي الكبير سيكون حجر عثر وعائق كبير أمام عودة النمر الاتحادي في ظل فشل إدارة الحائلي في تعزيز قوتها المالية.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020