||
سامية المغامسي
هناك أمور تستحثّ الشخص وتدفعه للتعبير والكتابة، حتى وإن كان لا يُجيد مهارات الكتابة وأساسياتها، خاصةً عند تعرضه لموقف معين، أو مشاعر خاصة كالحب أو الحزن أو الفرح ، أوحادثة ما..
حينها يجد نفسه يعبّر وينسّق أبلغ العبارات وأصدقها، ولو قرأها قبل ذلك من شخص آخر لتساءل ! من المبدع الذي كتب هذا الكلام؟!
لذلك دائماً أرى أن المشاعر هي وقود الكاتب ، تعوّد دائماً أن تمسك بالقلم وتكتب مشاعرك التي تشعر بها في ذلك الوقت، لا تقلْ في نفسك لا أجيد الكتابة ، اكتب ، ومرةً تلو الأخرى ستجد نفسك متعجب من قدرتك على التعبير بهذه المهارة ، وفي كل مرة ستتفوق على نفسك أكثر من المرة السابقة.
خاصةً وأنهم وجدوا الآن أن الكتابة من أفضل طرق العلاج النفسي وأنها بوابة للتعافي والتشافي من الصدمات، لذلك حرّر مشاعرك دوماً بالكتابة، ولا تدفنها داخلك ، وليس بشرط أن تنشر كل ماتكتبه أو أن يقرأه غيرك.
اكتبْ لنفسك واحتفظ بقصاصاتك ، وإن تعجبت بعد فترة من إبداع ماكتبت فانشرها للناس لعلهم يستفيدوا من تجربتك.
فكل تجربة وكل موقف نمرُ به هو درسٌ لنا ودرسٌ للآخرين إن قرأوه.
اعلم أن بداخلك كاتبٌ مجهول حررّه وانطلق.
وإن أردت الإجادة في ذلك، فعليك بكثرة القراءة.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020