||
جود الأحمدي
ذكر الله عزوجل في كتابه الكريم : ﴿ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ﴾
فمهما بلغت قوتك ، ومالك ، و فصاحتك ، و ما ملكت من الدنيا ، فإنك ضعيف.
ضعيف إن أصابك المرض ، تعطبك شوكة ، او يصيبك فيروس لا يرى بالعين المجردة.
لو انقطع عنّا النفس دقيقة لماتت أدمغتنا ثم تليها ابداننا.
لو تعطل بنا عرق من اجسامنا او انسدت شعيرة دموية
لأصبنا بالجلطات فتتعطل حياتنا.
و الحل حتى تتغلب على قلة حيلك و عجزك ، هو اللجوء لله سبحانه.
فلا فارج لهمك الا هو.
ولا قاضٍ لحاجتك الا هو.
ولا مدبر لأمرك الا هو.
ولا شافٍ لمرضك الا هو
ويومٍ من الأيام ستشعر بضعف ولكن ليس كإي ضعفٍ مررت به ، ولو أنك تعيش هذا اليوم الأن!
يصيبك القلق و الضيق و الحزن و الإنهيار
تشعر وكأن الهموم سقطت على رأسك فجاة.
فأنت في هذه اللحظة لا تحتاج الا أن تخبر نفسك بـ :
﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾
ما دام الله عزوجل معك ، فـمن تريد ؟
تذكر مهما طالت الهموم وتراكمت عليك ، إلا أنها بقدرة الله سبحانه ستمضي وكأنها شيئًا لم يكن.
فاللهم إرحم ضعفنا ، وقو عزائمنا ، وأعنا ولا تُعن علينا ، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ، يا أرحم الراحمين.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
إن الله معنا مأجملها من عبارة تحكي وتختصر الكثير والكثير بمجرد الاستشعار تنزل عليك السكينة فكيف باليقين
اللهم ارزقنا إيمانا ويقينا وثقة بك .
أحسنت الاختيار أختي جود فنحن بحاجة إلى من يزيل عنا غبار قلوبنا كلما هبت رياح الضعف والوهن .