||
بقلم : د.محمد السريحي
سعدت خلال تواجدي بتونس الشقيقة على هامش المؤتمر الذي استضافة اتحاداذاعات الدول العربية برعاية معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية الأستاذ : أحمد أبو الغيط للمنظمات والاتحادات التابعة للأمانة العامة بجامعة الدول العربية ، وتشرفت خلال الزيارة بتلبية دعوة كريمة من قبل رئيس جامعة الزيتونة العريقة الأستاذ الدكتور : عبداللطيف أبو عزيزي وبحضور نائب الرئيس الأستاذ دكتور/ الياس قويسيم تم خلال الزيارة للجامعة التنسيق لإبرام مذكرة تفاهم بين المجلس العربي للإبداع والابتكار بالاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة وبين جامعة الزيتونة لتبادل المعارف وخدمة الإبداع والابتكار بوطننا العربي ، نسق للقاء الدكتور الجيلاني مفتاح عضو هيئة التدريس بجامعة الزيتونة .
عندما تسترجع تاريخ الحضارة الإسلامية فأنت تبحر في تاريخ من العلوم والثقافة والمعرفة لصرح علمي لأقدم جامعات العالم عراقة أنها جامعة الزيتونة فانت تسترجع حضارتنا الإسلامية التي أضاءت للعالم بنورة ثقافتها ومعارفها فالجامعة أسست سنة 737م، وتعتبر أحد أقدم الجامعات في العالم يعد جامع الزيتونة أحد أقدم وأشهر المساجد في بلاد الإسلام كلّها حيث أسّسه عبيد اللّه بن الحبحاب سنة 116هـ (734م). ولا تعود شهرة جامع الزيتونة هذه إلى الدور الذي قام به كمسجد للصلاة والعيادة فحسب ، بقدر ما تعود إلى الدور العلمي والثقافي الذي اضطلع به عبر العصور، منذ أوائل القرن الثاني الهجري، حيث اضطلع بتدريس العلوم الإسلامية بداية من سنة 120هـ واستمرت تؤدي دورها قرابة ثلاثة عشر قرنا متتالية دون انقطاع .
يذكر الإعلان عن التحول جامع الزيتونة إلى جامعة الزيتونة عند إصلاح التعليم العمومي وتوحيد برامجه، أصبحت بمقتضاه الفروع الزيتونيّة مدارس إعدادية مدمجة في صلب التعليم الثانوي العمومي.
ورافقتني بالزيارة ممثل المجلس العربي للإبداع والابتكار بتونس وعضو الأمانة العامة للاتحاد العربي للتنمية المستدامة الباحثة الدكتورة / حياة عمري التي تستكمل ابرام مذكرة التفاهم بين المجلس العربي للإبداع والابتكار وجامعة الزيتونة العريقة وفي نهاية الزيارة تبادلنا الهدايا التذكارية.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020