||
د.شيخة الفهيدي
@Shekhaalharby
تعتبر الدولة السعودية الأولى وليدة الإصلاح الديني والاجتماعي فى جزيرة العرب تبناها الإمام محمد بن سعود وأكمل مسيرتها آل سعود فنشروا وحملوا رايتها فى أصقاع الجزيرة العربية فضمت الإمارات المجاورة وما تلاها من أقاليم داخل جزيرة العرب وخارجها
فكانت أول دولة مستقلة في جزيرة العرب في نجد التي ظهرت بمظهر سياسي بعدما أتحدت أجزائها ورسمت حدودها فكان لها كيان مستقل بعدما كانت إمارات مقسمة إلى قبائل وأقاليم وإمارات متعددة تميزت بالانقسام والضعف والفقر والفوضى والمنازعات فلا يوجد أمن ولا سلام ولاحياة مستقرة ولا وحدة سياسية .
قام الشيخ محمد بن عبد الوهاب والذي وصفه العلماء في عصره
” المصلح العظيم ” بدعوته الإصلاحية التي أخرج الناس من حالة التأخر الديني والجمود الفكري والخرافات وانتشار البدع إلى الدعوة للدين الصحيح كما كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .
كان هذا الاتفاق والمبايعة التاريخية التي دارت بين الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب في عام 1157هـ وبفضل مؤازرة الإمام محمد بن سعود للشيخ في الدرعية تلك القرية الصغيرة التي أصبحت فيما بعد رمزا للدولة السعودية الأولى ومركزا لإعلاء كلمة الحق وإشعاع حضاري ومعرفي في وسط الجزيرة العربية ازاحة الستار لبداية أقوى دولة في جزيرة العرب تحكم بالشرع والعدل وترسخ قواعد الدولة السعودية وتكون أول دولة عربية في جزيرة العرب فاتحة التطور والنماء والحضارة فلا تثريب بأن هذا الاتفاق هو نشأة الدولة السعودية الأولى فهو صورة معبرة تستحق البقاء والخلود تناقلها الناس في الشرق والغرب لنشأة دولة وبناء وطن .
كان هذا الاتفاق كريما نافعا فالبقاء للأصلح والأفضل وما ينفع للناس فيبقي في الأرض .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020