||
✍️ فرحان المزيريب الشمري
@frhn88809
أحدث برنامج تويتر نقلة نوعية عندما أضاف ميزة المساحات التويترية المباشرة واتجه لها الكثير من رواد البرامج الأخرى وتنوعت الموضوعات التي تطرح في هذه المساحات سواءً سياسية – اقتصادية – ثقافية -إعلامية – أدبية – رياضية وغيرها من المواضيع المجتمعية ، وقد أبرزت هذه المساحات الكثير من المبدعين على مختلف مواهبهم والذين كانوا مبعدين أو مبتعدين عن الظهور الإعلامي التقليدي فوجدوا في هذه المنصات مبتغاهم لإبراز مواهبهم ومن يتابع هذه المساحات التويترية يجد ما يُلبي ذائقته من الطرح الجميل ، لكن هناك ظاهرة أرى من وجهة نظري أنها سلبية بالنسبة للمغرد نفسه ، وتضع تساؤلات لدى المتلقين بما فيهم مضيف المساحة وهي استخدام الأسماء المستعارة ، فلم أجد مبرراً لشخص يحمل محتوى جميلا ولكنه يتنكر خلف اسما مستعارا . قد يقول قائل : إن هذه خصوصية متاحة للمغرد وله أسبابه . نقول نعم ولكن من باب الإعجاب بالطرح والمحتوى الجيد نحب أن نعرف من يكون خلف هذا الإبداع . نستثني العنصر النسائي من هذه السلبية لأسباب تفرضها العادات الإجتماعية .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020