||
بشاير عبدالله الحربي
الحياة قد تفرض علينا قرارات لا تقبل التغيير، وأخرى مرنة هي من الإنسان وإليه تعود، فالقرارات الجديدة مريحة إن بدئ التعامل معها بالشكل المطلوب؛ لأنها تبدأ بالتكوين وصقل الشخصية، فليس المراد الوحيد هو تجاوز نتائج التجارب والقرارات السابقة عمومًا، وبالذات نتائجها الخاطئة، بل المراد الوقوف عليها والتعلم والاستفادة منها، حينها ستجد أنها تكسبك مهارة، وتضيف قيمة في شخصيتك، فأنت لست نتاج ظروف، بل أنت نتاج قرارات أدت إلى ظروف فيها، والتي أكسبتك تغييرًا للأفضل، وأخرى نبهتك وعلمتك الصواب من الخطأ.
حقًّا.. إن الانتباه للحظة المطلوب التركيز عليها والاستمتاع أيضًا بها يجنبك التردد والانغماس وطول التفكير في مرحلة “ما بعد”، ويجعلك مهتما بتركيز متوازن في أشكال الصواب وإلهاماته في هذه الحياة التي لا تعطي دروساً بالمجان، ولكنها تعطي الكثير بعد قرارات متعددة ومتنوعة من أجل ثلاث: الانسان كــ “فرد”، ثم المجتمع “التكوين”، ووصولًا “للنتائج”.
إنك عندما ترغب أن ترسم خطًّا مستقيمًا على صفحة بيضاء تضطر إلى وجود المسطرة؛ حينها اتخذت قرارًا أدى إلى استقامة الخط، وليس من أول مرة سترى أنه استقام وأتى بالشكل المطلوب، بل ستجد أنك تقوم بالتعديل والتوازن للظهور بالشكل المطلوب، كذلك الحياة والعيش والتعايش معها ومختلف ظروفها، وقرارتك التي تبني عليها مصيرك؛ إذ الاقتران بين النجاح والقرار هو الفشل؛ لأنه صاحب القرارات بمختلف أنواعها، وصار سُلَّمًا ومرقًى للنجاحات.
وقد قال من قبل باولو كويلو الروائي والقاص: “إن الوسيلة الوحيدة لاتخاذ القرار الصحيح هو الاعتراف بالقرار الخاطئ”.
وعليه؛ فإننا نصل باتفاق للقاعدة المتضمنة بأن الإنجازات البشرية غالبًا ما يسبقها محاولات فاشلة متكررة؛ لكن، لا يُعرف الكثير عن الآليات التي تحكم نشاط الفشل وطاقته.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
فعلاً كلامك ١٠٠ 💯 درر تحتاج تطبيق بحياة كل فرد صغير وكبير ، ربي يسعدك ويحفظك ويسلم فكرك وقلمك ..
سلمتِ ومرورك أبهج قلبي ،وشكراً لذائقتك النادرة وهذه حقيقة يجب تطبيقها 🙏🏻✍️
كلام جميل وموضوع شيق من الأستاذة : بشائرالحربي زادك الله من العلم النافع والعمل الصالح والمراتب العليا ،،،حفظك البارئ
جمل الله أيامك وحفظك الباري على هذه الدعوات الجميلة ، لولا فضل الله ثم وجودكم لما كان لحروفي صوت انتم صوته ونغمه وبهجته 🙏🏻
مقال في الصميم أستاذة بشاير
فعلا الحياة لا تعطي دروس بالمجان
والإنسان ليس نتاج ظروف بل نتاج قرارات كما تفضلتي
شرفني واسعدني مرورك استاذ علي ،زادك الله من فضله .