||
الكاتبة : سامية المغامسي
لا نستطيع أن نُنكر أن بعض النساء يقعن فريسة للصياد….( ولانُعمّم ذلك على كل الرجال)
فهل تعلمون من هو الصياد؟
هو ذلك الرجل المُتطفل الذي يظل يجري وراء المرأة ليعرف أسرارها وتفاصيل حياتها ويتطفل ويكذب ويُوهم المرأة بأنه قيس المجنون الذي وجد ليلى ليرى شكلها ويستكشف لغزها وربما طمع ليخرج معها، وتكون الأخرى قد لاقت من الجفاف العاطفي مالاقت لتصدّقه وتذهب وراءه وتتشوق لكلماته المعسولة وعباراته وأشعاره المسروقة من دواوين الشعر..لتكتشف بعد حين أنه ذهب عنها!!
ذهب عنها ليلهث وراء فريسةٍ أخرى ، نعم هذة هي غريزةالرجل الصياد الذي يظل يجري وراء لغزه( المرأة) وبمجرد أن يكتشف أمامه وتُسلّم له ، يركنها دون أن يشعر إلى الزاوية ويذهب لفريسةٍ أخرى أو لغزٍ جديد ويتمنى حينها أن تكون هذة الفريسة أو هذا اللغز أصعب مما سبق…
لا مُبرر للمرأة في الانجراف وراء عاطفتها ، انتبهي لعواطفك وتأكدي تماماً أن ليس هناك رجل تعجبه امرأة قد حصل عليها ، اجعلي نفسك جوهرةً مكنونة ودانةً محفوظة ، لا أحد يستطيع الوصول إليها إلا بما أحلَّ الله ، تسلحي بالإيمان بالله وبالصلاة والقرآن وبالصحبة الصالحة … نعم الصحبة الصالحة هي المعين في هذا الزمان على كل خير..
ثم سلّحي نفسك بالاكتفاء الذاتي والسعي نحو تطوير شخصيتك ، وإن كانت لكِ أسرة فتلك هي غاية المرء وأهم أهدافه ، اجعلي أسرتك نصب عينيك لتكون غداً هي خير حصادٍ لعمرك…
نحن النساء علينا وبنا تُقام أسوار البيوت ونشأتها ، وصدق الشاعر حين قال:
الأمُ مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراقِ
ختاماً… تحيتي لكل امرأة صدّت أي رجل صياد دخل حياتها وجعلته يجرجر أنياب هزيمته خلفه.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
برافو عليك سامية👌🏻👌🏻👌🏻
برافو عليك أ/ سامية 👌🏻ولا تزعلي
بارك الله فيك وإلى الأمام دائماً.
موضوع رائع وحساس ويمس مجتمعنا خاصه في هذه الفتره المتغيره من المجتمع نريد التغير والتحضر بالفعل دون المساس بالاخلاق والمبادىء واساس المتمع الا وهي (المراءه الام الاخت البنت ) فقد وصى بنا حبيبي رسول الله وستوصو بالنساء خيرا