||

سيمفونية الإلهام وركض المعاني

11 فبراير، 2026

محمد العسيري (الصهيب العاصمي)

 

لأنّ الشعر أبلغُ الكلام البشري ،

فإنّ له اتصالًا بين الطاقة الإنسانية الخفية وبين السماء، بمختلف ما أنزل الله من درجاتٍ لهذه الطاقة الخفية ،

وتوقيتِ الحالةِ الشعوريةِ عند الكتابة ،

وكذلك منافذِ السماوات التي يتنزّل منها ما نسمّيه الإلهام ،

وله عند الله علمٌ يغيب عنّا نحن البشر .

 

أرى درجةَ 9/10

كمالٌ بشريٌّ متمِّم ،

لأنّ 10/10 للأنبياء من البشر .

 

النصوص الأدبية

تشبه انطلاقةَ الخيل ؛

فمنها ما هو متكاملٌ كاستمرار ركض الخيل في سباقٍ من البداية إلى النهاية ،

ومنها ما يتوقّف ، كالانطلاق في البحث ثم التريّث لاقتصاص الأثر ، أو لقضاء حاجة ، أو لأخذ راحة ، ثم استكمال الوصول إلى خطّ النهاية .

 

برأيي هكذا هي النصوص

في سردها وفهم معانيها ،

وتأمّل انسيابية معانيها، والتنقّل عبر أبياتها .

 

وهنا تأتي مهمة فارس القلم ، التي لا تقلّ أهميةً عن مهمة فارس الخيل ،

في الانطلاقة والاستمرارية والنهاية .

 

هي رحلةٌ على القرطاس ، تشبه رحلةَ الميدان ، في مشهدٍ يحمل الدراما ، والأكشن ، والرومانس، والابتسامة .

 

فكما تظلّ الأفلام أو المسلسلات خالدةً في الذاكرة ، كذلك هي النصوص ، والذي يختلف هو ذائقة الجمهور .

 

لذا نجد شاعرًا يعتمد على بصر الشاعر فيكتب الصور ، وشاعرًا يعتمد على أذن الشاعر فيكتب الإيقاع ، وشاعرًا يجمع بينهما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

16 أبريل، 2026
التمزق الأسري

ضيف الله نافع الحربي  من...

8 أبريل، 2026
ما الذي وجدناه في مواقع…

ضيف الله نافع الحربي  لا...

2 أبريل، 2026
إلى متى ؟

ضيف الله نافع الحربي  إلى...

26 مارس، 2026
النتيجة المؤسفة ” لم يوفق…

ضيف الله نافع الحربي  وراء...