||

كفى تهويلاً

23 يناير، 2026

مطر آل عاطف 

‏⁦‪@INTERES03845657‬⁩ 

زُرِع مع الوقت في عقول فئام كثيرة حول العالم أن الأدوية بشكل عام هي لمافيات دولية عابرة للحدود بل إني أعرف أشخاص في حياتي لا يتناول الدواء الموصوف من الطبيب لمرضه و اسأل الله أن يشفي جميع مرضى المسلمين ولكن امتناعه بعدما استفسر منه يكون بسبب ان الأدوية مضاعفاتها كثيرة و هي حكر لشركات ضخمة تتاجر بحياة الناس و يستدل على أن الإيدز نسأل الله أن يجيرنا و إياكم منه لم يظهر له علاج و بعض أنواع السرطان، ولأن العلاج عند شركات الأدوية و المنتجين هو للمكافحة و ليس للإستشفاء التام، وهذه فكرة و إن كانت ساذجة في نظري إلا أنني لا أنكر صحة بعض الجوانب فيها لكن ليس على إطلاقها و مما ثبت بالتجربة و لله الحمد معي و مع غيري بعد اخذ لقاحات الإنفلونزا الموسمية و من قبلها التوكل على الله و بعدها كذلك رأيت و رأى غيري ممن أخذوها تحسن حقيقي في مناعتهم و تأثر طفيف بالفيروس المنتشر حاليا في الأرجاء، وفي موقف لي مؤخراً مع أحد اقاربي رآني بعد العطس اتجهز للهرولة و ممارسة الكارديو المنزلي فقال لي ماشاء الله عليك يا مطر الواحد منا إذا أصيب بفايروس ينهد حيله و لا يدري من أين يتألم من جسمه ام من رأسه أم من أخمص قدميه أم من ظهره ألم و كسل من كل جهة فأطلعته على سري الذي لم يكن سرًا على الإطلاق قلت له ولله الحمد أنا ملتزم سنويا باللقاحات التي توفرها الدولة بالمجان ولله الحمد عبر تطبيق صحتي في المراكز الصحية الأولية ولذلك لدي مناعة إذا جائت الفيروسات التاجية بخيلِها و رجلِها لا تُحدث ولله الحمد تأثير قوي على جسمي (فنظر إلي وهو يبحر) وقال معقولة فقلت له معقولة و نص ولما لا، هذه اللقاحات لا تدخل بلادنا ولله الحمد إلا بعد فحص و تمحيص منقطع النظير من قِبل وزارة الصحة بارك الله فيهم ناهيك عن الاذونات و الفسوحات و الاشتراطات الكثيرة من قِبل هيئة الغذاء والدواء السعودية وليس الأمر هين لكي يدخل شيء من خارج البلاد ليصل إلى أجساد البشر بسهولة فالدولة اعزها الله تعرف جيدا شغلها وليست المملكة جمهورية موز حتى تحاك ضدها المؤامرات من أي طرف كان…خصوصاً فيما يخص التفصيلات الفنية و الجزئيات التي تتعلق بسلوك الناس اليومي ولله الحمد، ما نحن بحاجة إليه هو تنوير الناس بشأن صحتهم و عدم انجرافهم نحو تحليلات يغلب عليها التشويق و الظلامية و هذا جهد إعلامي ضخم يتطلب الأطباء و أجهزة الصحة المباركة و من المثقفين السعوديين صياغته و العمل على تفكيك الخلط الذي أصاب بعض الناس في وجهة نظرهم عن اللقاحات و الأدوية التي لم تقصر الدولة في توفيرها بل أصبحت المملكة تصدر لاخواننا في اليمن و غزة و السودان و المحتاجين في العالم ولله الحمد فهذه الأدوية لم تُشترى إلا لتُستهلَك لا يوجد لدي شك أن هناك احتكار من بعض الشركات المصنعة في الخارج لبعض أنواع الأدوية و هو للأسف الشديد شيء سيء و لا يرضيني كإنسان وهي لأغراض تجارية بحتة بكل بجاحة على حساب الإنسان المستخلف في الارض لعمارتها و لكن هذا لا يعني أن اتقوقع على نفسي و أغلق باب التداوي بمصراعيه لأنني أظن إني ضحية مؤامرة تقودها شركتين أو ثلاث مقرها في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية فهذا محض سُخف و تشدد على حساب حياتي و حياة من حولي لأنني إذا لم اتناول اللقاح الموسمي قد اضر كبار السن من أفراد أسرتي ولديهم من الأمراض ما يكفيهم فلا ينقصهم فايروس من قريبٍ حبيب، فاللقاح حماية بإذن الله تعالى لك ولمن حولك من الناس أجمعين و حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله و ولي عهده الأمين لم يقصروا بتوفير شيء على الإطلاق أصبح الموعد من تطبيق و الرغبة بلقاح موسمي من تطبيق بكبسة زر تحصل على أعلى خدمة و أفضل رعاية صحية ولله الحمد الأمر الآن صار بيد الناس العوام منهم و الخواص فالتكاتف و التنوير بالتعاون مع وزارة الصحة أمر واجب و الاستهانة به يعد خطر محض و استسهال عدم أخذ اللقاح هو استهتار بحياة الناس من حولك وأولهم أفراد الأسرة المقربين جرب فهي مجرد وخزة إبرة بسيطة يدوم بإذن الله اثرها المناعي لسنة كاملة خير من إصابة بنزلة تكلفك مضادات حيوية و حبوب مسكنة و بخاخات أنف كنت في غنى عنها تمامًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

26 فبراير، 2026
رمضان وعالمنا الافتراضي

ضيف الله نافع الحربي  ما...

19 فبراير، 2026
فرحة رمضان والاشتياق له

ضيف الله نافع الحربي  ما...

14 فبراير، 2026
كتاب في سطور (255) فوائد…

تلخيص: ابتسام شيخ عمر الحمد...

12 فبراير، 2026
فاقد الاهتمام وفوضوية الفاقة العاطفية

ضيف الله نافع الحربي  حاجات...