||
مها العتيبي
@mahaalotabi_no1
• القدرة على التفكير بوضوح، والتعبير بأسلوب راقٍ وبسيط في الوقت نفسه.
• الظهور بمظهر المثقف دون أن تبدو متكلفًا أو متعجرفًا.
مواصفاتها الرئيسية (نقاط):
• تقول أقل مما تعرف (لا تُفرغ كل ما في جعبتك).
• تختار الكلمات بعناية، وتتجنب اللغة العامية الرخيصة أو المبتذلة.
• تستمع أكثر مما تتكلم.
• تستطيع الاختلاف مع آراء الآخرين دون تجريح أو استفزاز.
• لا تحاول إثبات أنك الأذكى في كل موقف.
• عندما تنتقد فكرةً ما، تنتقد الفكرة لا الشخص.
• لديها عمق، لكنها لا تتباهى به.
• تستخدم الفكاهة بذكاء بدل السخرية اللاذعة.
• تقبل أنها قد تكون مخطئة، وتغيّر رأيها بسهولة نسبية إذا اقتنعت.
• تتحدث عن مواضيع كبيرة بأسلوب يفهمه الجميع تقريبًا.
كيف تصل إليها بسرعة نسبية؟
1. اقرأ كثيرًا (النوعية أهم من الكمية).
2. قلّل الكلام الزائد والتعليقات العفوية.
3. درّب نفسك على صياغة أفكارك في جمل قصيرة وقوية.
4. تعوّد السكوت لحظة قبل الرد.
5. راقب الناس الأنيقين فكريًا، وحاول تقليد أسلوبهم (من دون تقليد شخصياتهم).
الأناقة الفكرية في النهاية هي:
أقل كلام + مزيد من العمق + أسلوب هادئ + احترام واضح للآخر .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
مقال رائع وواضح وينصح بتوجيهه لكل ضيف قبل المقابلة في البرامج الإذاعية والتلفزيونية ..
شكرا استاذنا / مها العتيبي
ابدعتي استاذة مها
نعم كلام يجسد الاناقة الفكرية
رائع جدا جدا جدا جدا
خطوات سهلة وشرح مبسط وفائدة عظيمة.
شكرا
أ. مها
هذا المقال للأستاذة مها العتيبي يقدّم فهمًا ناضجًا وراقيًا لمفهوم الأناقة الفكرية بعيدًا عن التنظير المترف أو الوعظ المباشر. جمال الفكرة فيه أنه لا يربط الثقافة بالاستعراض، ولا العمق بالصوت العالي، بل يعيد الاعتبار للهدوء بوصفه علامة وعي، وللاختصار بوصفه دليل سيطرة على الفكرة لا فقرًا فيها.
الطرح ذكي لأنه يلامس جوهر السلوك الإنساني قبل اللغة؛ فالحديث عن الاستماع، واحترام الاختلاف، ونقد الفكرة لا الشخص، هو في الحقيقة حديث عن أخلاق العقل قبل مهاراته. كما أن تحويل الأناقة الفكرية من مفهوم تجريدي إلى سلوكيات يومية قابلة للتعلّم يجعل المقال عمليًا، وقريبًا من القارئ، لا نخبويًا ول
ا متعالياً.
أجمل ما في النص أنه يرسّخ فكرة أن العمق الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج، وأن المثقف الواثق لا يلهث لإثبات ذاته، بل يترك أثره في طريقة حديثه، وفي قدرته على أن يكون مفهومًا دون أن يكون سطحيًا، وحازمًا دون أن يكون قاسيًا.
مقال كهذا لا يضيف معلومة بقدر ما يوقظ وعيًا، ويذكّرنا بأن الأناقة، سواء في الفكر أو السلوك، تبدأ من احترام الآخر، وتنتهي باحترام الذات.