||
معاذ الصبحي
@cool_muath
سؤال مشروع يطرحه الشارع الرياضي اليوم: لماذا الإبقاء على هيرفيه رونار رغم تراجع الأداء وعدم وضوح الهوية الفنية للمنتخب؟ وهل الاستمرار هو الخيار الأفضل، أم أن التغيير أصبح ضرورة؟
عندما ننظر إلى التجارب القريبة، نجد المنتخب الأردني مثالًا واضحًا. فمنتخب لم يحقق قفزته الحقيقية إلا مع مدرب مغربي، فوصل إلى وصافة كأس آسيا ووصافة كأس العرب، وتحول من منتخب مشارك إلى منتخب منافس، بل إلى مشروع بطل في المستقبل.
وهنا تبرز المدرسة المغربية كخيار منطقي؛ مدرسة صنعت إنجازات تاريخية: رابع كأس العالم، بطل كأس العرب، وبطل كأس العالم للشباب.
وجاءت هذه النجاحات بتوفيق الله أولًا، ثم بعمل فني منظم، وفهم عميق للاعب العربي، وبمدربين وطنيين يعرفون كيف يبنون منتخبًا بروح وهوية واضحة.
السؤال الأهم: لماذا لا نفكر في استقطاب مدرب من هذه المدرسة؟ لماذا نصر على الاستمرار مع هيرفيه رونار بينما الحلول الناجحة أمامنا؟ مدرب من هذا الفكر قد يغيّر المعادلة بالكامل، ويعيد للمنتخب شخصيته وانضباطه وقدرته على المنافسة الحقيقية.
كرة القدم لا تُدار بالعاطفة ولا بالأسماء، بل بالنتائج والقرارات الجريئة. وإذا كنا نطمح لمنتخب قوي ومنافس، فعلينا أن نختار الطريق الصحيح، لا الطريق الأسهل .
ومضة :
التغيير ليس مخاطرة… المخاطرة الحقيقية هي الاستمرار دون تطور .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020