||
حسين الرابغي
@hrabghi
عند الدقيقة -التسعين وست دقائق -، أطلق الحكم الأردني “أدهم مخادمة” صافرته معلنًا نهاية لقاء السعودية بالعراق، وحضور المنتخب السعودي رسميًا في كأس العالم 2026، وذلك دون أن تهتز شباك أي من الفريقين. إذ كان الأخضر السعودي يلعب بفرصتي التعادل أو الفوز.
أما عند -الدقيقة الأولى – لدخول الفريقين أرض الملعب، فلا أخفيكم أنني قد كتبت عنوان هذا المقال لأمر لم يكن مقدرًا له أن يكون بعد.
كان في مدرجات الجوهرة -ملعب المباراة- واحد وستون ألفًا، منهم زهاء ستة وخمسون ألف قلب أخضر على قلب رجل واحد، تهتف حناجرهم بصوت واحد ولنفس الغاية!.. كأن أصواتهم كانت تلامس السحاب ثم تمطر بزخات من المعنوية تشحذ همم الفريق السعودي مع كل نقلة وهجمة، في منظر يجسد معنى اللحمة الوطنية والانتماء الصرف بالصوت الذي لم تكن الصورة أكثر بهاءً منه.
نعم، كان التأهل عملًا منظمًا، باستراتيجيات وتقنيات تقنية وتكتيكية تقف خلفه قيادة وقادة ..تظافرت فيه الجهود فتكاملت، ثم آتت أُكلها كما كان مقررًا
على مدى مئة دقيقة عدا أربع ؛كان المشهد السعودي متناغمًا تمامًا، أحد عشر فارسًا في الميدان من خلفهم بضع وخمسون ألفًا داخل أرض المباراة، سُخّرت لهم گافةُ الإمكانات يتقدمهم روابط منسقة بفضل -مجلس جماهير المنتخب السعودي – ، يتغنون بأهازيج تبث الحماسة من ألوان فلكلورنا السعودي الزاخر بمختلف مناطقنا، وعلى رأسهم رئيس رابطة مشجعي المنتخب السعودي عاطي موركي، وعن يمينه وشماله ومن خلفه اكثر من منتدي يصدح بصوت الوطن
صالح القرني
حمدان المغربي
يحي عسيري
بدر تركستاني
احمد عسيري
عادل الحازمي
. فضلاً عن التشجيع الجماعي والتفاعل الجماهيري الصاخب الذي كان من شأنه إرباك الخصم العتيد حتى أفقده التركيز في مجريات مباراة الحسم.
حدث ذلك في الملحق الآسيوي المؤهل لگأس العالم -2026- في الولايات المتحدة الأمريگية
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020