||
د. عبدالعزيز بن حضيري العروي
@ABDULAZIZALERWI
المدينة المنورة بهويتها السياحية الجديدة التي أطلقت تمثل نموذجاً متكاملًا يجمع بين الأصالة والتجديد
إذ تسعى إلى ترسيخ مكانتها كمركز حضاري وإنساني وروحي يعكس عمق التاريخ الإسلامي وروح العصر الحديث.
فالهوية السياحية الجديدة ليست مجرد شعار بصري، بل منظومة متكاملة تُبرز شخصية المدينة من خلال عمارتها الإسلامية، وقيمها الإنسانية، وتجربتها الثقافية والسياحية.
تستند هذه الهوية إلى رواية حكاية المدينة المنورة بوصفها مدينة النبوة ومهد التعايش والإنسانية، حيث تُعبّر مكوناتها البصرية واللغوية عن الإيمان والجمال والعطاء، وتربط الماضي بالحاضر بأسلوبٍ معاصرٍ يراعي روح المكان وقدسيته. كما تسعى إلى تحويل تجربة الزائر من زيارة دينية تقليدية إلى تجربة ثقافية ومعرفية متكاملة تُعمّق ارتباطه بالمدينة وتُبصره بمعانيها.
وهنا يلعب الإعلام دورًا جوهريًا في إبراز هذه الهوية من خلال نقل الصورة بوعي واحترافية، وتقديم محتوى يعكس قيم المدينة ومكانتها الحضارية، ويسهم في تعزيز صورتها عالميًا، فهو الأداة التي تربط الزائر بالمكان وتحوّل الرحلة إلى تجربة فكرية وروحية تُرسّخ الانطباع الإيجابي وتدعم أهداف التنمية الثقافية والسياحية.
إن هوية المدينة المنورة السياحية الجديدة تُعدّ رؤية شاملة لتجديد حضور المدينة في الوعي الإنساني تجمع بين عبق التاريخ وروح الإبداع، لتبقى المدينة المنورة منارةً للنور والسلام ومصدرًا للإلهام الإنساني والحضاري.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
ماشاء الله تبارك الله كلمات رائعة التي تسطرونها عن مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومهما كتبنا ويكتب الشعراء والمؤرخين الأدباء عن هذه المدينة المنورة والتي تجمع جميع الخصال والصفاتِ التي لايمكن أن تكون في مدينة ويكفي انها احب البقاع لله سبحانه وتعالى وفيها الحبيب المحبوب في الأرض والسماء صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الأخيار ماتعاقب الليل والنهار وفيها قطع من الجنة وفيها جبل نحبه ويحبنا فهي أعظم وافضل واجمل بلد لجميع انواع السياحة والراحة والاستقرار والبركة ووالله لوالفت الكتب والمجلدات في وصفها وفضا ئلها مابلغت ريشه في محيط ولكل من كتب ووصف وسطر وسعى في الكتابةوالوصف والاهتمام كل التقدير والاحترام واخص بالشكر حكومتنا الرشيدة في ظل قيادتنا اعزها الله وادامها وحفظها من كل شر والحمدلله على فضله وكرمه ان جعلنا من سكانها ونسأله إن لايحرمنا الموت فيها وان يجعلنا جيران المصطفى صلى الله عليه وسلم
مقال رائع عن الهوية السياحية بالمدينة المنورة..
د. عبدالعزيز العروي
من قامات أهالي المدينة اشكرك على ما طرحت
نفع الله بك وبعلمك