||
بقلم: ماجد عبدالله السريحي باحث في الإعلام والاتصال المؤسسي
@majedstopuqu
الطابع البريدي ليس مجرد ورقة صغيرة تُلصق على ظرف،
بل سفير ثقافي فوق العادة يحمل ملامح الوطن، ويروي قصته بلغةٍ من الألوان والرموز.
منذ أول طابع سعودي صدر عام 1352هـ، والطوابع تُوثّق مسيرة المملكة من التأسيس إلى الرؤية،
تحمل في تفاصيلها النخلة والسيفين والكعبة المشرفة وقصة المشاريع التنموية الكبرى،
لتُصبح مرآة لهوية وطنٍ مميز بإنجازاته، وفنه، وثقافته.
لم يعد البريد مجرد رسائل تُسافر عبر المسافات،
بل تحوّل إلى اقتصاد ضخم تجاوزت إيراداته عالميًا 245 مليار دولار سنويًا،
وأصبح البريد السعودي “سبل” نموذجًا للتحول الذكي في الخدمات اللوجستية والتجارة الإلكترونية،
حيث تجاوزت الطلبات اليومية للتوصيل نصف مليون طلب، في قفزة تعكس تحول البريد من ورقٍ إلى تمكين تنمية لقصة نجاح وطنية.
وفي اليوم العالمي للبريد، التاسع من أكتوبر،
يتذكر العالم أن الطابع ليس أثرًا من الماضي، بل صوتٌ للجمال، وذاكرةٌ للهوية، ورسالةٌ من وطنٍ إلى العالم.
كل طابع سعودي هو لوحة وطنية مصغّرة،
تحمل عبق التراث وروح الإبداع، وتخاطب العالم بلا كلمات.
ساحل الحرف
“الطابع البريدي قصيدة قصيرة تُرسلها الأوطان إلى العالم”
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020